أخبار وطنية، الرئيسية، مواقف وآراء

18 نونبر :فرصة لتجديد الولاء والانتماء وتفاؤل بمغرب مشرق بقومات الدولة الوطنية الحديثة   

أحمدمازوز / كاتب واعلامي

الاحتفال بهذا المناسبة الوطنية فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن والتفاؤل بمستقبل مشرق تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، ويمثل كذلك فرصة للاحتفاء بالثرات النضالي الوطني والملاحم البطولية للشعب المغربي والثقافة المغربية الغنية والتعبير عن الفخر بتحقيق الاستقلال وبناء دولة وطنية حديثة.

الذكرى 68 لعيد الاستقلال المجيد ، يعكس روح الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الوطن، ويعزز القيم الإنسانية والتسامح والتعايش السلمي في المغرب هذه الذكرى السنوية تأتي في ظل تحديات إقليمية وعالمية تواجه المغرب، ولكنها تظهر إصرار الشعب المغربي على التغلب على الصعاب والحفاظ على الاستقرار والسلم في البلاد، وتجسد إن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يلعب دورًا فاعلاً في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، ويسعى جاهدًا لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير حياة كريمة لجميع مواطنيه.

الاحتفال بهذه المناسبة الكفاحية الخالدة يجدد الروح الوطنية المشبعة بالهوية ويعكس روابط الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق طموحات المستقبل، ويترجم فخرالمغاربة بمخزونهم التاريخي وإرثهم الثقافي، و يعمل على تجديد الأمل في أن المغرب ماض بمؤسساته الدستورية

في تعزيز دولة العدل والمساواة وحقوق الإنسان،

فالمغاربة يتمتعون بروح المثابرة والإرادة القوية، الشيء الذي يعكس قوة الروابط بين العرش والشعب ، ويؤكد التفاهم وروابط التلاحم بينهما ،كما أن استحضار مراحل تاريخية شاهدة على الامجاد ورموزها الوطنيين فرصة للتأمل في إنجازات المغرب على مر السنين وتوقعات المستقبل، ولتجديد العهد ببناء مجتمع مغربي موحد متماسك قوي باجماع كل قواه الحية

حول مقدساته وثوابته ووحدته الترابية وعلى كلمة سواء

بروح الوحدة الوطنية والتعاون، لبناء مستقبل أفضل للمغرب وللأجيال القادمة، والتركيز على التحديات القادمة ووضع الاستراتيجيات والخطط المستقبلية.

فإذا كانت المؤسسة الملكية قد اعتنت ، منذ الاستقلال، بوظيفة إعادة بناء السلطة، فإن الملك محمد السادس سار على نفس النهج لسلفه، لكن أعطى الأولوية ومكانة الصدارة، في جل السياسات العمومية، للتنمية المستدامة؛ السياسية والاقتصادية والبشرية والثقافية والحقوقية… كما عمل على تعزيز مسار الإصلاح وتوطيد التحديث الاقتصادي وتقوية التماسك الاجتماعي وتكريس البناء الديمقراطي وتفعيل روح التضامن،

وعلى الرغم من هذه الإنجازات، مازال المغرب يواجه تحديات اجتماعية واقتصادية، مثل الفقر في بعض المناطق والتفاوتات الاجتماعية، وضعف الرعاية الصحية والاختلالات في نظام التعليم، والفجوة المستمرة بين المناطق القروية والمناطق الحضرية، وغير ذلك… ما يستدعي من الحكومة الحالية والحكومات القادمة وضع برامج وسياسات عمومية ناجعة وفعالة، تسهر على تنفيذها في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، وذلك للاستمرار في ما تم تحقيقه من إصلاحات وإنجازات وتجاوز الاختلالات والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية على الخصوص، من أجل مغرب متقدم ومزدهر وفي موقع مشرف بين مصاف دول العالم بمميزات الدولة الوطنية الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *