الرئيسية، سياسة

شنقريحة يأمر تبون بإقالة المراقب العام للجيش الجزائري ومسؤولين كبار.

أصدر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مجموعة من المراسيم الرئاسية التي شملت إقالة عدد من المسؤولين، من بينهم مراقب الجيش.

تضمنت هذه القرارات إنهاء مهام كمال سيدي سعيد، الذي كان مكلفا بمهمة برئاسة الجمهورية، حيث تم تكليفه بوظيفة جديدة.

كما شملت القرارات إنهاء مهام أوجاني مصطفى، الذي شغل منصب مراقب عام للجيش، وتم تعيين حاج بوسلجة خلفا له في هذا المنصب.

وأصدرت المراسيم الرئاسية أيضا قرارا بإنهاء مهام علي صنديد، الذي كان مكلفًا بالدراسات والتلخيص في وزارة المالية، وتكليفه بوظيفة جديدة.

كما شملت المراسيم إنهاء مهام خالد حساني، الأمين العام للمحكمة الدستورية.

وقبل ذلك بأيام، قرر الرئيس تعيين نذير العرباوي رئيساً للحكومة، خلفًا لأيمن بن عبد الرحمن، وتم تعيين بوعلام بوعلام، المستشار لدى رئاسة الجمهورية المكلف بالشؤون القانونية والتحقيقات، مديرا لديوان رئاسة الجمهورية بالنيابة.

وكان البرلماني الجزائري، علي ربيج، قد توقع تغييرات في الحكومة الجزائرية تشمل الوزراء الذين لم يوفقوا في أداء مهامهم سواء الاقتصادية أو الخارجية، وقال إن “الرئيس الجزائري يسعى للدخول في المرحلة الثانية من خطته الاقتصادية، والتي ترتبط بالفترة الرئاسية الثانية، إذا قرر الترشح لها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *