الرئيسية، تعليم

لقجع…الاختلاف الحالي في قطاع التعليم مرتبط بالجانب المادي والحكومة مطالبة بتنزيل القانون الإطار.

قال فوزي لقجع، وزير المكلف بالميزانية، إن المعلم، والأستاذ، والطبيب، والممرض، والأستاذ الجامعي يشكلون محور كل إصلاح.

وأضاف لقجع خلال جلسة عامة لتقديم تقارير اللجان حول الميزانيات الفرعية ومناقشة والتصويت على الجزء 2، أنه لا يمكن المضي قدمًا في المسار إذا لم تكن هذه الفئات تعمل في ظروف جيدة.

وشدد لقجع على أن الاختلاف الحالي حول النظام الأساسي يتعلق أساسًا بالوضع المادي، وأكد أن الحوار المجتمعي حول التعليم استمر لسنوات وأسفر عن قانون الإطار الذي أُحيل إلى البرلمان، وأشار إلى أن الحكومة من واجبها تنفيذ هذا القانون وتتحمل المسؤولية في ذلك.

وتتواصل الإضرابات في القطاع العمومي اليوم أيضا، وتتواصل معها المعركة بين هيئات التعليم والوزارة الوصية، وذلك بسبب القانون الأساسي الجديد الذي أثار ردود فعل متنوعة داخل القطاع.

وقد أدى ذلك إلى إعلان إضرابات متواصلة منذ بداية الموسم الدراسي، مما يتنبأ بسنة تعليمية مضطربة، حيث سيكون التلاميذ هم الضحايا.

وتأتي هذه الإضرابات في ظل التجاذبات والخلافات التي تطبع علاقة النقابات الأكثر تمثيلية مع التنسيقيات، وهو ما يجعل أي تفاهم أو وساطة مستحيلة بالنظر إلى حجم الفجوة بين الطرفين، رغم رغبة الحكومة في إيجاد حل بشرط أن يعود الأساتذة إلى الأقسام وتدارك الزمن المدرسي، كما يطالب بذلك أولياء التلاميذ.

إذ دخل التصعيد المتواصل في قطاع التربية الوطنية عقب سلسلة الإضرابات المتواصلة عن العمل، مرحلة خطيرة، تضرر من خلالها التلميذ بالدرجة الأولى، إذ نجد انه في الوقت الذي أنهى فيه تلاميذ القطاع الخاصة جميع فروض المرحلة الأولى، ما يزال تلاميذ التعليم العمومي لم يتلقوا دروسهم بعد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *