الرئيسية، حوادث

معطيات جديدة في قضية البائع المجرور بسلسلة حديدية و وكيل الملك يودعه السجن

 

كشفت مصادر مطلعة، عن معطيات جديدة بخصوص واقعة البائع المتجول الذي تم جرّه باستعمال سلسلسة حديدية من طرف عناصر القوات المساعد عقب تحرير الملك العمومي بحي الكورس بمدينة أسفي.

و أوضحت عمالة إقليم آسفي أن الشخةص الظاهر بهذه الصور هو بائع متجول قام من تلقاء ذاته في شكل احتجاجي بتكبيل نفسه بواسطة سلسلة على مستوى العنق وإحكام ربطها بقفل مع العربة المجرورة التي يعرض عليها سلعه”.كشكل احتجاجي على قرار تحرير السلطات للملك العمومي، لكن بالمقابل تشير مصادر أخرى  إلى أن  أحد عناصر “المخازنية” هو من قام  بجرّه منها بعد تصفيد يديه خلف ظهره.

وأشارت عمالة آسفي، إلى أن المعني بالأمر قام خلال الأسابيع الأخيرة بحشد وتحريض الباعة الجائلين على مواجهة عمل السلطات العمومية وعرض السلع بالشارع العام المقابل للسوق المذكور، مهددا في تصريحات مصورة لأحد المواقع الإلكترونية بالانتحار في حال منعه من البيع بالشارع العام”.

وأشارت العمالة في بيانها إلى أن “المعني بالأمر، وعلى الرغم من استفادته من حيز مكاني لعرض سلعته، بالسوق النموذجي البركة، رفض الالتحاق بالسوق؛ مصرا على الاستمرار في عرض سلعته بالشارع العام”.

وأكدت عمالة إقليم آسفي أنه “عند قيام اللجنة المكلفة بعملها لتحرير الشارع العام، أقدم المعني بالأمر على الفرار من عين المكان، لكونه موضوع متابعات قضائية، حيث اقتحم إحدى الصيدليات المتواجدة بنفس الحي، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من طرف أعضاء اللجنة تجنبا لأي محاولة منه للانتحار، ونزولا عند طلب صاحب الصيدلية بإجلائه من محله، حيث تم تسليمه للمصالح الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة”.

بالمقابل استنكرت فعاليات حقوقية هذا السلوك بكونه غير مبرر لأن المطلوب هو أن يتم إزالة السلسلة الحديدية من عنق البائع المتجول قبل وضع الأصفاد في يديه واقتياده بهذه الطريقة التي وصفتها عدة مصادر حقوقية بالوحشية.

وأكد المصدر ذاته، أن وكيل الملك قرر متابعة البائع المذكور وبائع آخر في حالة اعتقال، والثالث في حالة سراح، وسيعرضون على أول جلسة للمحاكمة غدا الأربعاء 31 يوليوز الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.