الرئيسية، تعليم

أكادير: تعيين “الدكتور حسن حمائز” عميدا للكلية بعيون الباحثين والأساتذة

إبراهيم ازكلو :صباح أكادير

تلقى الباحثون والأساتذة بجامعة ابن زهر تعيين” الدكتور حسن حمائز” عميدا بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية  ، ببشارة خير وتفاءل بمستقبل زاهر للكلية ،بما عاهدوا من الدكتور من العطاء والتضحية في سبيل العلم والمعرفة خاصة في مجال الصحافة والإعلام ، واعتبر من حاورتهم جريدة “صباح أكادير: أن التعيين جاء تجسيدا للرجل المناسب للرجل المناسب.

وعلق الدكتور “عبد السلام الفيزازي”  أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير، في تدوينة على الفايس البوك قائلا: أيت ملول تتنفس إنسانية ومنطقا وتواصلا..إنسان يشتغل أكثر من النحلة ويحمل حب المؤسسة على راحتيه دون أن يخدش أحدا… بيداغوجية ابن حليمة اقرأها في مقلتيه ناهيك عن تربية ابن جندي يجنح للسلم، مخافة أن يؤدي أحدا… اعترف أنه خلق للعمادة ومن يحسن العد سيقف عند حقيقة الرجل الذي يقضي جل وقته في المؤسسة ويمنح القليل من الوقت لأسرته؛ هكذا عانق حكمة:” الرجل المناسب في المكان المناسب.”يقول” الفيزازي” في ذات التدوينة .

 أما الدكتور” عبد العزيز الراشدي” أستاذ مادة الإعلام الثقافي بالإجازة المهنية للتحرير الصحفي صرح ل “صباح أكادير” أن الدكتور “حسن حمائز” واحد من أكبر الباحثين كفاءة وقدرة  على العمل ،لطيف وحسن المعشر، يجمع بين الباحث الأكاديمي المتمرس المخلص لعمله المتفاني في إتقانه وبين الإنسان المهذب  المبتسم على الدوام وهي الصفات التي يحتاجها الإداري الناجح في بلاد تحتاج إلى  المضي نحو تحقيق أفق يحلم به المشهد الجامعي .

واعتبر محفوظ أيت صالح  باحث في الإعلام سلك الدكتوراه، في تصريح خص به” صباح أكادير” تعيين حسن حمائز عميدا للكلية ليس مجرد إجراء إداري عادي  بل هو تتويج  لمسار مهني  طبع به هذا الرجل شعبة اللغة العربية التي كان لها شرف إفراز عدد من المسؤولين بجامعة ابن زهر، وعلى رأسهم الدكتور” عمر حلي” كما أن الأستاذ ” حمائز يعود له الفضل في إدخال التكوين الإعلامي إلى الجامعة المغربية ،التي ظلت تتمتع لأسباب عديدة من احتضان هذا التكوين لذلك اعتبر أن الأستاذ” حمائز” أحد الرواد  الذين ساهموا في إقامة هذه المصالحة التاريخية بين الجامعة المغربية والتكوينات في مجال الصحافة والإعلام .

ومن جانبه قال” سعيد صدقي” باحث في سوسيولوجيا الإعلام سلك الدكتوراه بجامعة ابن زهر ان في حوار مع “صباح أكادير” أن إسهامات “حمائز” العلمية وحنكته في التدبير والتسيير  وتأسيسه لتخصص فريد في الصحافة والإعلام  تلك المؤهلات هي من اختارت الأستاذ لتعيينه عميدا بالنيابة بكلية اللغات  والفنون والعلوم الإنسانية  بأيت ملول، وكان له الفضل في التعاقد مع مركز الجزيرة للإعلام والدراسات، لتكوين جيل من الصحافة المهنية يقول سعيد صدقي وبتلك المؤهلات والصفات ستكون للكلية مكانة خاصة على حسب تعبير ذات الباحث .

وقال”إبراهيم أحتشاو” باحث في سلك الدكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن التعيين  لم يكن غريبا علينا بل جاء مفرحا ومعضدا لتطلعاتنا اتجاه الأستاذ لأن الدكتور ّ حمائز”  أستاذ قل نظيره في الساحة الأكاديمية ويمكن أن أؤكد أن أمثال الدكتور فئة نادرة من حيث تصرفاته وأخلاقه وعطائه المعرفي والعلمي .

أما الصحفي بدولة قطر “سمير بلفاطمي” فصرح ل “صباح أكادير” في اتصال هاتفي أن تعيين” حمائز” عميدا لكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بأيت ملول، هو تجسيد صريح لسياسة الرجل المناسب في المكان المناسب من أجل مواصلة مساعي تطوير الجامعة المغربية والنهوض بالبحث العلمي لذلك لا نستغرب إذا سمعنا في المستقبل القريب ما قد تحققه تلك الكلية الفنية في الساحة الوطنية والدولية، لما يتصف به “حمائز” من مؤهلات علمية وما تتسم به الكلية من التجهيزات الحديثة يقول ذات الصحافي .

يشار أن وزارة التربية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عينت الدكتور “حسن حمائز “عميدا بالنيابة لكلية اللغات والفنون و العلوم الإنسانية بايت ملول .

والجدر بالذكر أن الدكتور “حسن حمائز” ابن مدينة القنيطرة من بين الأساتذة الجامعيين الذين حصلوا على دكتوراه الدولة وهو أستاذ التعليم العالي  متخصص في اللسانيات بشعبة الدارسات العربية بذات الجامعة ، ومن بين الأساتذة الجامعيين الذين تردد صداهم خارج أسوار جامعة إبن زهر ،وهو منسق  الإجازة المهنية للتحرير الصحفي وماستر التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي بجامعة ابن زهر أكادير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.