الرئيسية، سياسة

قيادة “البيجيدي” تفاجئ الجميع وتقرر طرد بنكيران والمتمردين وتكشف عن شرط واحد مقابل التراجع

 

في خطوة مفاجئة وتصعيدية، يتمسك غالبية أعضاء الامانة العامة للحزب بعرض كل من عبد الاله بنكيران الامين العام السابق، والنائبين بفريق الحزب المقرئ ابو زيد الادرؤيسي ومحمد العثماني على أنظار لجنة النزاهة والشفافية الذراع التأديبية للحزب التي يترأسها المصطفى الرميد القيادي البارز بالتنظيم السياسي.

ووفق ما نقله موقع “بيلبريس”  فعبد الاله بنكيران مهدد بالمثول أمام أعضاء لجنة التأديب “بتهمة” التجريح والقذف في حق أعضاء الامانة العامة للحزب، فيما النائبين الاخرين “سيحاسبون” لتمردهم على قرار الحزب حول القانون التنظيمي، بعد خروجهم عن القاعدة الذهبية للحزب عن سبق إصرار وترصد.

وأشار المصدر ذاته، بأن عبد الاله بنكيران والنائبين البرلمانيين أضحوا أمام خيارين لاثالث لهما بعد تدخل قياديين في الحزب، حيث ثمت مطالبتهم إما بتقديم إعتذار عن خطوتهم وموقفهم المعارض أو المثول أمام اللجنة المذكورة التي يعول عليها أعضاء الامانة العامة “لإجتثات ما يسمون بالتيار المحافظ داخل الحزب”.

و تحت عنوان “همسة: تمرد جارح مع سبق الإصرار والترصد”، كتب حسن بويخف تدوينة مطولة نشرها في حسابه على فيسبوك، هاجم فيها كلا من المقرئ أبوزيد الإدريسي ورفيقه محمد العثماني اللذين صوتا ضد القانون الإطار 17-51 المتعلق بنمظومة التربية والتكوين أمس الإثنين بمجلس النواب، لأنهما تمردا عن قرار الحزب، واختارا أن يمارسا النضال فيما حقه الإذعان للقرار الملزم في سلوك شاذ.

كما دعا بويخف الثنائي الذي صوت ضد المادتين 2 و31 من القانون الإطار الأسبوع الماضي بلجنة التعليم والثقافة والاتصال وضد القانون ككل بمجلس النواب، إلى “تقديم نقد ذاتي لسلوكهما، وتقديم اعتذار لكل أعضاء الحزب وقياداته”، وفي المقابل “على هيئات الحزب المختصة تطبيق القوانين المعنية على هذه النازلة” يضيف بويخف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.