الرئيسية، سياسة

أخنوش يوجه رسالة لبنعبد الله ويؤكد أن 40% من إحساس المغاربة بالحكرة سببه قطاع الصحة و غياب الحكامة والتدبير أصل مشكل قطاع

 

صباح أكادير:

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن “المشاكل الكبيرة التي يعاني منها المواطن بشكل مباشر، هي التعليم والصحة والتشغيل، وعندما نتمعن في الشعارات التي ترفعها مختلف الإحتجاجات، نجد أن مصطلح “الحكرة” يتم تكراره كثيرا”، مشيرا إلى أن “ أزيد من ٪ 40 من المواطنين يحسون بالحكرة بسبب مشاكل قطاع الصحة”.

وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها اليوم السبت خلال فعاليات المنتدى الوطني الأول لمهنيي الصحة التجمعيين بالرباط، أن “المغرب شهد تطورا في مجال الصحة، ببناء مستشفيات كبيرة واستثمارات هامة في هذا القطاع، لكن رغم ذلك لا يزال أمامه الكثير لإنجازه”، معتبرا أن “مشكل قطاع الصحة في المغرب هو مشكل حكامة وتدبير”.

وأوضح رئيس الأحرار أن هذا القطاع يعاني من عدة مشاكل متداخلة، بعضها تقني والأخرى سياسية ومرتبطة وسوء الحكامة، مضيفا أن الحزب عندما كان يحضّر لأرضيته “مسار الثقة” قام باستطلاعات للرأي لتشخيص المشاكل التي تواجه قطاع الصحة، وإعداد حلول واقعية لها.

ومن خلال هذا العمل الميداني، تبيّن أن المدخل للإصلاح الشامل هو طبيب الأسرة والارتقاء بخدمات المراكز الصحية للقرب، وإحداث البطاقة الصحية الذكية وتطوير أساليب الإسعاف الصحي وتوسيع دائرة المستفيدين من التغطية الصحية، ثم الرفع من الميزانية المخصصة للقطاع.

وأكد رئيس حزب “الحمامة”، أن “المغرب في حاجة إلى مزيد من الأطباء”، مبرزا أن “الإشكال ليس بين القطاع الخاص والعام، وإنما في إمكانية حل نقاش مع الدولة، لتوفير المزيد من الإمكانيات لهذا القطاع، وتكوين عدد أكبر من الأطباء والمتخصصين”.

ويرى أخنوش أن الرغبة في الإصلاح هي أولوية الأولويات للتجمع الوطني للأحرار الذي لا يمكن أن يقبل أن يرى المغاربة يعانون من صعوبة الولوج للعلاج والخدمات الصحية، ومن غياب العدد الكافي للأطباء بالمقارنة مع عدد السكان حسب المعايير العالمية.

وتساءل المتحدث، “ما ذنب المواطن المغربي في عدد من المداشر التي لا تتوفر على أطباء؟ مسترسلا : “هو ذنبنا جميعا، لأن مواطنين أمثالنا عزفوا عن السياسة، وزاد: “خلينا السياسة للناس لي غايديروا بها الشعبوية وماغاديش يشتاغلو”.

من جهة ثانية، تأسف أخنوش على هذه الوضعية، التي يساهم فيها نفور الكفاءات من العمل السياسي، وترك المكان شاغرا للشعبويين وللذين لا يشتغلون ولا يتوفرون على حلول لمشاكل المغاربة، داعيا في هذا الصدد جميع الأطر، كل من موقعه، للعمل على تدارك الوضع، وتحقيق التنمية المنشودة.

وشدد أخنوش على أن “عددا من الأطباء ناجحون في مهامهم في تحمل المسؤولية السياسية، والكل يعمل من أجل التغيير وفق برامج صاحب الجلالة”، وفق تعبيره.

و ربطَ عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة بحصولهِ على حقيبة وزارة الصّحة، سواء تصدّر الانتخابات التّشريعية، وترأّس الحكومة، أو كانَ عضواً فيها، مضيفاً: “وزارة الصحة خصها كفاءات، والحزب ديالنا مستعد يخدم ويطور المجال الصّحي ببلادنا..وسنطالبُ بوزارة الصّحة في الحكومة المقبلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.