الرئيسية، سياسة

بعد سقوط العسالي و التصويت ضد قرارات الحزب..لشكر يلزم الصمت و الداودي يستقيل من منصبه

 

خيب مرشحو الاتحاد الاشتراكي الثمانية ظن لشكر في الانتخابات الجزئية التي شهدتها جهة ابني ملال لملء مقعد برلماني بالغرفة الثانية. بعد أن صوتوا لصالح عابد العمراني، الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بسطات، عن الاتحاد الدستوري، ونائب رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، منافس عسالي، والفائز بالمقعد.

وكان لشكر قد وعد امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بالتصويت لصالح المرشحة حليمة عسالي، الملقبة بـ”المرأة الحديدية” من أجل الظفر بمقعد مستشار برلماني بالغرفة الثانية، عن دائرة بني ملال خنيفرة برسم الانتخابات الجزئية التي أجريت بذات الدائرة يومه الخميس 11 يوليوز الجاري، لكن العكس هو الذي وقع.

وعلاقة بالانتخاباتالإنتخابات الجزئية التي جرت يوم الخميس 11 يوليوز، لانتخاب برلماني الاتحاد الدستوري، محمد عدال الذي أسقطه المجلس الدستوري.  قدم الوزير لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للبيجيدي، استقالته من عضوية جهة بني ملال، احتجاجا على عدم التزام اعضاء حزبه في الجهة بقرار الأمانة العامة للحزب التصويت بالورقة البيضاء .

وكان البجيدي قرر اتخاذ موقف محايد بين مرشحة الحركة الشعبية حليمة العسالي ومنافسها من الاتحاد الدستوري، وكلاهما من الأغلبية الحكومية،  وجرى إبلاغ قيادة الحركة من لدن كل من سعد الدين العثماني ولحسن الداودي بأن الحزب سيصوت بورقة بيضاء، لكن يوم التصويت شهد وقوع مفاجأة حيث صوت أعضاء البيجيدي لصالح مرشح الاتحاد الدستوري الذي فاز بالمقعد.

الإجراءات التي سيتخذها لشكر من أجل تأديب مستشاري حزبه الذين خرجوا عن طوعه، وحشمو بيه أمام حليفه؟”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.