مجتمع

بالصور:الأشغال تحاصر مستعملي الطريق بأكادير:معاناة يومية وأشغال شبه متوقفة

يمكن القول أن الإصلاحات والأشغال المتعلقة بتهيئة الشوارع الرئيسية التي تعرفها مدينة أكادير، وإن كانت تعبر بحق عن إرادة المسؤولين، وفي مقدمتها السلطات الولائية والبلدية في جعل مدينة أكادير، قطبا عمرانيا وفضاء جماليا في مستوى مكانة المدينة سياحيا واقتصاديا وحضاريا، فإنها لا يمكن لها أن تحل معضلة اختناق حركة السير خصوصا في فترات الذروة، بعاصمة الجهة.

 
وبصرف النظر عن هذا الجانب، يكاد يتفق جل مستعملي الطريق، على أن هذه الأشغال وتهيئة الشوارع الرئيسية بالمدينة، ضاعفت حجم معاناتهم بشكل كبير،  بعدما أصبحنا أمام مزيد من النقاط والشوارع التي أصبحت تعاني من الاختناق بفعل هذه الأشغال، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، شارع 2 مارس، والذي يمتد من رياض السلام إلى مؤسسة الفحص التقني للسيارات. ويضطر المتجه صوب المركب التجاري سوق الأحد، قطع مسافة كبيرة عبر تحويل الاتجاه من الخيام أو البطوار لولوج شارع الحمراء، وبالتالي العودة إلى السوق.

وما يقال عن شارع 2 مارس، يمكن أن يقال بصدد شوارع أخرى، تحولت إلى نقاط سوداء بمدينة الانبعاث، بفعل الأشغال التي تعرفها، والتي تتواجد بها إدارات ومؤسسات عمومية، وعدة مرافق اجتماعية، مما يمثل ضغطا قويا على هذه الشوارع. ونذكر في الصدد، شارع 21 فبراير، والذي يمتد من حي الخيام وحتى مقر ولاية الأمن. ويضطر مستعملي الطريق تحويل الاتجاه من إحشاش مرورا بقنصلية إسبانيا لولوج الشارع الذي تتواجد به مقر ولاية الأمن.

ورغم أن الجماعة الحضرية لأكادير، تلجأ في طريق الاشتغال إلى اتخاذ إجراءات ترقيعية من قبيل فتح الشوارع في بعض الأوقات وإغلاقها في أخرى، في محاولة منها لمواجهة آفة الازدحام والاختناق، فما زالت العديد من الفضاءات والشوارع بالمدينة تعرف حالات اختناق لا تطاق، لعدم وجود شرايين طرقية كافية لامتصاص الازدحام. ونذكر منها شارع المقاومة، والذي يمتد من دار الشباب الحي الحسني، مرورا بحي الخيام، وحتى قرب المجمع السكني للقوات المساعدة. فهذا الشارع يعرف حالة ازدحام شديد، يتضرر منه كل من يمر من هذا الشارع. ولعل هذا الوضع هو ما يجعل العديد من المواطنين، عندما يلجون أكادير، يتجنبون المرور من هذا الشارع، ويفضلون عليه المرور بالحي الصناعي أو شوارع أخرى أقل ازدحاما.


شارع البكاي، والذي يمتد من زنقة مراكش، مرورا بمستوصف إحشاش إلى حدود مقر قنصلية فرنسا، فإن الإشكال أو المعضلة الكبرى التي يواجهها مستعملي الطريق بهذا الشارع، يتمثل في مظاهر فتح هذا الشارع مرة وإغلاقه مرات عديدة، وهذا الواقع تزيد من تعقيده بعض الإشكالات الأخرى ذات الصلة، فكثيرا ما يتفاجأ المواطن بإغلاقه، ويضطر مستعملي الطريق، قطع مسافات كبيرة، لتحويل الاتجاه إلى زنقة مراكش مرورا بمسجد محمد الخامس ثم ولوج الشارع المؤدي إلى مقر ولاية الأمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى