غير مصنف

رونار من رجل قمامة إلى مدرب ناجح في سماء المستديرة

 

كشف هيرفي رونار عن قصته المثيرة والمؤثرة في نفس الوقت , بعدما تحول من جامع للقمامة إلى واحد من ألمع المدربين في سماء المستديرة , حيث قال في حوار اجراه مع قناة بي بي سي “نظفت النوافذ، السجادات وأخرجت القمامة… لكنني لست خجولا من ذلك،”

وتطرقت قناة بي بي سي لقصة هيرفي رونار وكيف تحول من تنظيف القمامة إلى دكات تدريب أكبر المنتخاب الإفريقية، التي حقق معها إنجازات راسخة كمدرب، عجز عن تحقيقها مدربون مخضرمون.

وكشف رونار ادق تفاصيل حياته حيث قال “حظيت بسنوات ممتازة كلاعب، لكن هذا لم يخول لي الإستمتاع بتقاعدي. لذلك كان علي التفكير في شيء آخر، يقول رونار، مشيرا إلى أنه بدأ العمل في شركة للتنظيف.

وأضاف رونار “كنت أستيقظ في الساعة الثانية ونصف صباحا لأبدأ العمل في التنظيف، ولا أنتهي من ذلك إلا في حدود منتصف النهار. بعد ذلك، كنت أذهب للتدريب، ثم أعود للمنزل حوالي الساعة التاسعة مساء، ثم أنام حوالي الساعة الحادية عشر ليلا، كي أستيقظ مجددا على الساعة الثانية والنصف صباحا،”

وبدأ رونار حياته التدريبة في عام 1999 وعمل مساعدا للمدرب الشهير كلود لوروا في نادي شانغهاي كوسكو الصيني، ثم اختير مدرباً لنادي كامبريدج يونايتد الانجليزي قبل أن يقال بعد 25 لقاءً لسوء النتائج، فاتجه إلى ناد فرنسي في دوري المقاطعات أي ما يعادل تقريباً الدرجة السابعة الفرنسية ويدربه من عام 2005 إلى 2007. لكن كلود لوروا عاد واصطحابه معه كمساعد خلال تدريبه لغانا عام 2007 لتكون نقطة التحول في مسيرة هذا المدرب الذي بدأ بالتدريب في قارة إفريقيا من وقتها.

ففي عام 2008، تم تعيين رونار مدربا لمنتخب زامبيا ونجح في قيادتهم للدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم لعام 2010 للمرة الأولى منذ 14 عاماً، لكنه ترك الفريق قبل نهاية عقده بأسبوعين فقط واتجه لتدريب أنغولا لفترة قصيرة قبل أن يعين مدرباً لنادي اتحاد العاصمة الجزائري ليتصل به الاتحاد الزامبي مجدداً خلال هذه الفترة ويطلب منه قيادة الفريق في بطولة كأس الأمم الإفريقية لعام 2012، لعقد مدته عام واحد، واستطاع تحقيق ما يشبه المعجزة عندما قاد الفريق غير المرشح للبطولة متجاوزاً منتخبات قوية جداً كالسنغال وغانا وكوت ديفوار ويفوز على الغابون في النهائي ويحرز اللقب ويهدي اللقب ل 18 لاعباً الذين توفوا في حادث الطائرة الشهير .

كما نجح في قيادة أفيال الكوتديفوار إلى لقبهم الثاني في مسيرتهم والأول منذ 23 عاماً ليدخل التاريخ وهو في عمر الـ 45 ليكون أول مدرب يقود منتخبين للقب البطولة القارية الأغلى خلال عامين فقط.

عن موقع هبة بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.