حوادث

الحكاية الكاملة للزوج المخدوع الذي ضبط زوجته وأم أبنائه مع ابن الجيران متلبسين بممارسة الجنس وسط نبات الصبار الذي يحيط بمنزلهما.

 

صباح أكادير:

كشفت تحقيقات النيابة تفاصيل جديدة في واقعة ضبط زوج لزوجته البالغة من العمر 32 سنة الأسبوع الماضي في أحضان عشيقها والذي لم يكن سوى ابن الجيران الذي يصغرها بست سنوات بمنطقة سيدي بوزيد التابعة ترابيا لعمالة الجديدة.

وكشف مصادر مطلعة، أن الزوج شك في سلوك زوجته في الأيام الأخيرة بسبب طلبها الخروج المتكرر من المنزل بحجة مقابلة أقارب لها، وهو ما جعله يراقبها، ليكتشف مصادفة أن زوجته على علاقة غير شرعية بأحد الشباب، وهو ما أثار الصدمة في نفسه.

وبعدها ظل يراقبها حتى سنحت الفرصة له أن يضبطها متلبسة في أحضان عشيقها، ووقتها لم يتمالك نفسه، ولم يكن يعرف وقتها ماذا يفعل، وفي الوقت الذي تأخر كثيرا في اتخاذ القرار الصائب كانت قد عادت إلى بيت الزوجية بعدما تبادلت الحديث و”القبل” مع ابن الجيران في المنطقة الخلفية للمنزل والمحاطة بالأشجار.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الزوجة لما عادت إلى المنزل ما كان منه الزوج إلا أن تمالك أعصابه وأصر على مراقبتها حتى يكشف ما يدور بينها وبين عشيقها ويضبطها متلبسة وهو ماكان. وبعد مرور ثلاثة أيام عن الواقعة الأولى أوهم الزوج زوجته أنه سيذهب إلى العمل، لكنه ظل يراقبها عن بعد، حتى خرجت من المنزل وتذهب إلى مكان منزو عن المنزل تحيط به الأشجار ونبات الصبار وهناك اكتشف المفاجأة ووقف ينظر إلى زوجته وهي في لحظات حميمية مع عشيقها. فما كان منه إلا أن ربط الاتصال بالسلطات المحلية التي أخبرت بدورها عناصر الدرك بسيدي بوزيد.

مباشرة بعد تلقي عناصر الدرك لهذه المعلومة، توجهت دورية دركية إلى دوار الكرينات، حيث وجدت الزوج المشتكي الذي أفاد أنه ضبط زوجته في وضعية خيانة زوجية. وبعد التعرف على هويتهما واستفسارها حول المنسوب إليها بدا واضحا عليها الارتباك، وطأطأت رأسها واعترفت بالمنسوب إليها، مؤكدة أنها على علاقة غرامية مع خليلها الذي يعد من أبناء الجيران، واعترفت بممارسة الجنس معه بعدما دل زوجها عناصر الدرك على المكان الذي ضبط فيه المشتكى بهما وسط نبات الصبار الذي يحيط بمنزلهما والذي حوله العشيقان إلى وكر للمارسة الجنس بعد تجهيزه ببعض الحاجيات الضرورية.

مباشرة بعدها توجهت عناصر الدرك إلى منزل خليلها، وبعد استفساره شفهيا حول المنسوب إليه، حاول في بادئ الأمر الإنكار، لكنْ بعد محاصرته بأسئلة عناصر الدرك اعترف بأنه مارس معها الجنس، ليُقتادا إلى مركز الدرك في سيدي بوزيد. وبعد إشعار وكيل الملك، أمر بوضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معهما في المنسوب إليهما قبل إحالتهما على القضاء الذي أودعهما السجن في انتظار صدور الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.