الرئيسية، مختلفات

أكادير :شخص نافد يعرقل مشروعا سياحيا والسلطات تحاور المتضرر كأنه متهم و في الأخير يطرق باب القنصل .

إبراهيم أزكلو :صباح أكادير

توجه (ع. م) مع زوجته البريطانية الأصل ، بشكاية الى القنصل، بشكاية يحكي فيها  معاناة مشروعه السياحي، جراء ما يقوم به شخص نافذ من محاولات  لنسفه وإجهاضه في المهد مستغلا علاقته بالسلطات الجماعية والمحلية وفق ذات المشتكي .

وتنص  الشكاية -توصلت صباح أكادير بنسخة منها-   على أن  المشتكي شيد مشروعا سياحيا مع زوجته عبارة عن مأوى سياح هواة رياضة ركوب الأمواج بأورير  ، وحصل على جميع الرخص احتراما لقانون التعمير، إلا أنه تفاجأ  بشخص نافذ  يبني مستودعا عشوائيا  أمام باب مشروعه ضدا على قوانين التعمير ودون رخصة ، مستغلا علاقته مع عدة جهات بذات الجماعة ، ما نتج عنه ضرر للمشروع السياحي.

وتضيف الشكاية أن مجموعة من الناس نصحوا المشتكيان  بعدم الوشاية بالمشتكى به ، لما له من علاقات متجدرة مع مسؤولين بالجماعة والسلطة ، لكنه المتضرران صمما أن يدقا جميع الأبواب حتى يكون الكل تحت مسطرة القانون.

ويشير المشتكى في ذات الشكاية إلى انه راسل والي الجهة برسالة مع الإشعار بالتوصل ،وأعطى الوالي تعليماته للجهات المعنية قصد البحث في الموضوع وتطبيق القانون ،إلا أن الجهات التي تحمي الشخص النافذ حاورت المشتكي كأنه متهم ، في حين لم تستدعي الشخص النافذ  لإلزامه بإثبات كون المستودع شيد طبقا للقانون وبرخصة من الجهات المعنية .

وصرح المستثمر المتضرر لصباح أكادير كونه عازم على مواصلة النضال حتى يطبق القانون على الشخص النافذ رغم جاهه ومعارفه ، ولن يدع بابا داخل المغرب وخارجه دون أن يطرقه  لدفع الضرر الذي لحق به جراء تهاون السلطات في تطبيق القانون في حق شخص نافذ يؤكد المتضرر للجريدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.