الإقتصاد والأعمال

محلات تجارية مغلقة منذ ساعات الصباح الأولى بأكادير وإنزكان والسكان حائرون

بعد أن دعا تجار أكادير وإنزكان بشن إضراب عام لمدة يومين، يوم الثلاثاء والأربعاء، 15 و16 يناير الجاري، وذلك بإغلاق جميع محلاتهم التجارية والحرفية والمهنية المختلفة، احتجاجا على القانون الضريبي الجديد.

في جولة قصيرة بوسط مدينة أكادير، لاحظنا أن الساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحا، ولا زالت المحلات التجارية الكبرى أبوابها مغلقة وهو الأمر الذي استرعى انتباه ساكنة أكادير وإنزكان الراغبين في اقتناء حاجياتهم الضرورية..

صورة ارتسمت معالمها مع ساعات الصباح الأولى في أزقة وشوارع أكادير. وتساءلت الساكنة. هل الإضراب يتعلق بأصحاب المحلات التجارية الكبرى باعتبارهم المعنيين بالقرار الحكومي وليس له أي تأثير على التجار الصغار فقط . معلقين آمالا كبيرة على أصحاب “البقالة” على فتح أبواب محلاتهم في وجه ساكنة أكادير وإنزكان.

وكان أغلب التجار الذين تحدثت إليهم “صباح أكادير” ليلة أمس الاثنين ، أكد معظمهم، بأنهم مضطرون للانخراط في الإضراب لووقف ما أسموه بـ “مهزلة” البنود الجديدة التي أقرتها المديرية العامة للضرائب في حق التجار بجميع فئاتهم.

بدورنا نتساءل، هل الأمر يتعلق بانخراط التجار بشكل فعلي في الإضراب أم أن هذا التأخر  عن فتح أبواب المحلات التجارية الكبرى بشكل عادي  باعتبار أنهم يبدؤون دوامهم حتى العاشرة من صباح كل يوم” على أي هذا السؤال سنجيب عنه في الساعات القليلة المقبلة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى