أخبار وطنية، الرئيسية

الرميد يوجه رسالة جديدة للمحامين: أعرف منطق اشتغال السلطة، وتأكدوا أن المقاطعة لن تحرك شعرة في رأس مسؤول واحد 

في ليلة مؤتمر جمعية هيئات المحامين بالمغرب والذي ينعقد اليوم الخميس بالداخلة ويستمر إلى غاية يوم السبت من الأسبوع الجاري، وجه مصطفى الرميد وزير العدل السابق والمحامي بهيئة الدار البيضاء رسالة إلى المحامين من أجل وقف قرار مقاطعة المحاكم.

وجاءت رسالة الرميد، في وقت قررت فيه هيئة الدار البيضاء مقاطعة أشغال مؤتمر الجمعية، بسبب اختلافات على مستوى تصورات الخروج من أزمة الإجراءات الضريبية بين الحكومة والمحامين، واقترحت التأجيل إلى غاية تصفية الأجواء وحل المشاكل الكثيرة العالقة.

وقل الرميد في رسالته “زميلاتي زملائي”

لا أتصور مآل هذه المقاطعة الا الفشل، فما تم الاتفاق عليه أظن أن الحكومة لن تتنازل عنه إلى أقل منه، لأسباب كثيرة لامجال لذكرها هنا ، ماعدا اذا حدتث أمور غير عادية تماما”.

وأضاف الرميد “لذلك على نساء و رجال المهنة الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه ان يتحملوا مسؤولياتهم ، ويؤدوا اماناتهم و يواجهوا المحامين بامانة الحقيقة، ولا يتركوا الأمور تسير إلى أن يقع المحظور، والمحظور ليس غير إدراج الملفات في المداولة، مع كل الأضرار والخسائر التي ستترتب عن ذلك، مما سيدفع جانبا كبيرا من المحامين الى التمرد على القرار، فالنزاع، فالفشل، فذهاب هيبة المهنة ، وسقوط سمعة رجالها ونسائها”.

وزاد” لقد غادرت المؤسسات منذ مدة قريبة، وأعتقد اني اعرف منطق اشتغال السلطة، وكيفية تصريف الامور في مثل هذه الاحوال اكثر من غيري، تأكدوا ان المقاطعة لم تحرك ، ولن تحرك شعرة في راس مسؤول واحد ، وكونو على يقين انها لن تضر الا المحامين والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم، لذلك لاجدوى منها مطلقا”.

وتابع الرميد” ارجوكم زميلاتي زملائي ،تحملوا مسؤولياتكم وانقذوا مهنتكم. وتاكدوا ان التاريخ القريب سينصف كل من واجه المحامين الشباب بالحقيقة التي يكرهون سماعها،وسيلعن كل من جاملهم بغير حق، وسكت عن قوله في الوقت الصعب،فكان كالشيطان الاخرس، حاشاكم، وحفظكم الله وسدد خطاكم”.

وأضاف الرميد في رسالته” نعم، للتظاهر والاحتجاج في إطار مايسمح به القانون. نعم للتواصل مع من يجب لممارسة طعن دستوري، نعم لكل شيء الا المقاطعة”.

وتابع” اعرف ان مثل هذا الكلام لن يروق الكثيرين، وأنهم لن يبخلوا علي بقبيح الاتهامات، وشنيع الإشاعات، لكني لم اخلق للسكوت عن الحق حينما يكون هناك مايستوجب الجهر به، وتلك كانت مشكلتي الكبرى ، وستستمر الى ان القى الله”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.