أخبار وطنية، الرئيسية

تقرير أممي يكشف موقف موريتانيا من قضية الصحراء

في تقريره السنوي الذي قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية، والذي تضمن المستجدات التي عرفها النزاع منذ تجديد الولاية الانتدابية لبعثة المينورسو في 31 أكتوبر 2021، أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، إلى أن موريتانيا التزمت بموقفها الدائم بخصوص الملف، حيث شددت نواكشوط على تشبثها بموقف “الحياد الإيجابي” في التعامل مع أطراف النزاع المفتعل حول الصحراء؛

فيما شككت الجزائر من فعالية ‘الموائد المستديرة” بجنيف، بينما دعا المغرب إلى استئناف الموائد بناء على مقترح مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء.

ودعا التقرير دول المنطقة إلى الانخراط بـ”حسن نية” في المفاوضات السياسية من أجل إنهاء النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماعات مكثفة مع جميع المعنيين بالملف.

وأوضح التقرير، أن “الثقة ما زالت منعدمة بالمنطقة رغم الجهود الدولية”، مشيرا إلى الجهود التي بذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع.

وأشار التقرير إلى “خطر التصعيد بين الأطراف في المنطقة العازلة بعد وقف اتفاق إطلاق النار؛ ما يساهم في زيادة التوتر بالمنطقة”، داعيا أطراف النزاع إلى التعامل مع ستافان دي ميستورا بـ”عقل منفتح من أجل تيسير العملية السياسية السلمية”.

 الصحراء المغربية.. ضرورة انخراط الجميع
ودعا التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش حول ملف الصحراء المغربية، دول المنطقة، إلى الانخراط بـ”حسن نية” في المفاوضات السياسية من أجل إنهاء النزاع، لافتا إلى استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماعات مكثفة مع جميع المعنيين بالملف،

وبحث عنصر الثقة، المفقود في المنطقة رغم المساعي الأممية لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع، المغرب والجزائر والبوليساريو، في سياق الجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء.

وتراهن الأمم المتحدة على خبرة دي ميستورا في تحريك المياه الراكدة وتجاوز الانسداد الحاصل في ملف الصحراء، إذ تواجه مساعي الدبلوماسي الإيطالي،

في هذا الصدد، مطب إقناع الأطراف، خاصة الجزائر، التي كانت قد أعلنت رفضها لاستئناف عقد “الموائد المستديرة”، وطالبت بمفاوضات مباشرة من دون شروط بين المغرب و”البوليساريو” فقط، في حين تعتبر الرباط جارتها الشرقية معنية بالنزاع بشكل مباشر.

ويظل التحدي الذي يواجه دي ميستورا ومن ورائه مجلس الأمن هو بحث كيفية دفع جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات لـ”تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.