أخبار وطنية، الرئيسية

السكن الوظيفي وراء إعفاء المدير الجهوي السابق للصحة بسوس ماسة من مهامه الجديدة

قرر خالد أيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية إنهاء مهام المدير الجهوي للصحة قدار رشدي، بجهة بني ملال خنيفرة، وهو القرار الذي فاجأ الأطر الطبية والتمريضية خصوصاً وأنه لم يمر على تعيينه سوى شهرين فقط.

وعلاقة بقرار الإعفاء، وأسبابه، تشير المصادر، إلى أن المدير الجهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة، الذي تم إنهاء مهامه تفاجأ بعد تنقيله من سوس ماسة وتعيينه يوم 3 غشت الماضي، بعدم وجود السكن الوظيفي، الذي لازال يستغله المدير الجهوي السابق رفض التخلي عنه، بحجة أن قانون الوظيفة العمومية يسمح له بإستغلال السكن الوظيفي لمدة 6 أشهر بعد إحالته على التقاعد.

وأكدت مصادر إعلامية، أن المدير الجهوي للصحة قدار رشدي الذي تم إنهاء مهامه، رفض كراء منزل بالجهة بالمعين بها ومباشرة عمله بالمديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال خنيفرة، حيث إلتحق يوم الاثنين فقط، وظل ينتظر أن تنتهي مدة 6 أشهر للمدير الجهوي السابق عبدالرحمن بن حمادي الذي احيل على التقاعد، وهو الأمر الذي جعل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يقرر إنهاء مهام قدار رشدي، والاستعانة بالمدير المستشفى الجهوي ببني ملال، أحمد دوهو ، كمدير جهوي للصحة بجهة بني ملال خنيفرة، من أجل سد الخصاص في إنتظار تعيين مدير جهوي جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.