أخبار وطنية، الرئيسية

بعد التاريخ والوجود … الجزائر تواصل حربها القذرة بسرقة كل ما هو مغربي

مازال النظام الجزائري، تحت قيادة تبون، يستمر في نهج أسلوبه الفاشل، من خلال سرقة التراث المغربي. وادعاء على أنه جزائري.

وفي حديث صحفي ، قال أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، إن الجزائر تواصل حربها الشاملة والقذرة لسرقة التراث والفنون المغربية، عبر تحريف الكتب التاريخية والشخصيات المغربية.

وأكد نور الدين، أن الجزائر بعدما حاولت في تغيير ما هو مغربي في wikipédia و Pinterest وادعاء على أنه جزائري، في خطوة تثبت على حقدهم، انتقلت حاليا إلى المطبخ المغربي، بعدما قامت مجموعة من القنوات التلفزيونية التي تشتغل تحت سلطة النظام العسكري، بنسبها عدد من الأطباق إلى الجزائر.

وأضاف الخبير في العلاقات الدولية، أنه من الخسة والرعونة أن لا تنسب الجزائر، الأشياء إلى أهلها حقدا وحسدا، مبرزا أنه اذا أرادت الجزائر فتح مطعم مغربي في الجزائر، فيجب أن يكون اسمه مطعم مغربي تماما كما تفتحون مطعما إيطاليا او صينيا.

وأوضح المتحدث ذاته، أن النظام الجزائري بنى كل عقيدته السياسية والعسكرية والدبلوماسية على العداء للمغرب ونشر الحقد والكراهية في الشعب الجزائري، حيث حولت هذا البلد الى بلد المليون سراق والمليون حاقد على المغرب وحضارة المغرب وتاريخ المغرب.

وأبرز أحمد نور الدين، أن السرقة الذي يقوم بها النظام الجزائري، مع قيام إعلامهم ومسؤوليهم بسب المغرب بأقذع الأوصاف، واتهام المملكة بكل مشاكل الجزائر، وهو دليل على أنه نظام الكابرانات، كهذا يستحيل أن تجد أرضية للتفاهم معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.