أكادير والجهة، الرئيسية

إحداث ملجأ لإيواء الكلاب والقطط بأكادير بأزيد من مليارين ونصف يثير الجدل

لازالت قضية قرار المجلس الجماعي لأكادير الذي صادق في دورته الاستثنائية يوم أمس الجمعة 23 شتنبر 2022، على إحداث ملجأ جهوي للكلاب الضالة والقطط ضواحي حي أنزا على مساحة قدرت بـ 4.5 هكتار يثير الجدل.

فبعد الانتقادات الشديدة التي وجهت للمشروع عن دواعي اختيار أنزا أكادير لاحتضان هذا المأوى، انتقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى المبلغ المالي المخصص لبناء وتهيئة ملجأ لإيواء الكلاب الضالة والقطط الشاردة ا بقيمة 26 مليون درهم بمساهمة من وزارة الداخلية محددة في 10 ملايين درهم، و3 ملايين درهم من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، و 5 ملايين درهم من مجلس جهة سوس ماسة، و 3 ملايين درهم من جماعة أكادير.

وستمكن هذه المساهمات من توفير تجهيزات وموارد بشرية وتقنيات والعتاد لمواجهة هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل جلي والتي استأثرت باهتمام كل المسؤولين سواء على مستوى الجماعات الترابية والمجتمع المدني، وبالتالي فالاهتمام المشترك وراهنية المشروع كان وراء ضرورة ايجاد حلول آنية لهذه الظاهرة.

بالمقابل، أعقب مصادقة المجلس الجماعي لأكادير، جدلا واسعا حول أهمية وأولية المشروع الذي رصدت له 26 مليون درهم مقابل مشاريع ذات الأولوية القصوى خصوصا في مجال الصحة، وما يعرفه القطاع من نقص حاد في أطر وبنيات التطبيب بالمنطقة.

وحسب نص الاتفاقية، يهدف بناء هذا الملجأ إلى إنجاز وتجهيز ملجأ لاحتواء تشرد الكلاب الضالة والحفاظ على جمالية المدينة وعلى سلامة المواطنين، بالإضافة إلى الحد من الأخطار الصحية وضمان الصحة العامة عن طريق الوقاية من العض والأمراض التي تنتقل عن طريق الكلاب، وحماية الكلاب الضالة وفق المعايير الوطنية والدولية المعمول بها لحماية حقوق الحيوانات.

هذا، ويتكون مشروع المأوى والذي حدد له 18 شهرا للإنجاز من مجموعة من البنايات، وفضاء للتطبيب وإجراء العمليات الجراحية، وفضاء للحراسة، ومستودعات، وساحة لوضع مجموعة من المقصورات لاحتواء ما يناهز 4000 كلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.