أخبار وطنية، الأولى، الرئيسية

خطيئة رئيس تونس..تكشف مخطط تكالب دول الجوار إلى صف قوة استعمارية..

الشعوب العربية لدول شمال أفريقيا يجمعها أكثر مما يفرقها، لكن القوة الاستعمارية السابقة تحرص على إدامة بؤر التوتر وتغذية كل أسباب التفرقة للمحافظة على الاستغلال والإذلال.

الزيارة الجارية لدولة الجوار وصعوبة انجاحها شعبيا و إستهداف المغرب بمحاولات متعددة لضمان خنوعه بتقليص الفيزا، اتهامات بيكاسوس، فبركة الفيديوهات، تحريك بعض الابواق، … جاء الدور هذه المرة على دولة تونس للانضمام للجوقة لاستقبال دمية الجزائر.

هذه الواقعة الأخيرة المسيئة للشعب التونسي الشقيق الذي ابتلي بحاكم أصبح رهينة الطغمة العسكرية بالجزائر حد اعتبار التراب التونسي ولاية تابعة للجزائر، لن تزيد الشعب المغربي ومؤسساته إلا مزيدا من التلاحم للدفاع عن قضاياه العادلة والوثوق بالأصدقاء الأوفياء والتصدي لكل محاولات النيل من سيادته ظاهرة وخفية.

مواصلة العداء للمغرب وتوجيه السهام المسمومة تلو الأخرى من روافد الاستعمار لن ينال من صلابة وعدالة القضايا المغربية و ستتكسر على جلمود المغرب ذو التاريخ التليد والحاضر والمستقبل الواعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.