أخبار وطنية، الرئيسية

الردود المختلفة حول القضية الفلسطينية وتفاعلاتها تسقط قناع جهات و تعري جوانب مستترة.

المتابعون للأحداث الأخيرة والمواقف المسجلة من كل الجهات والأطراف المعنية يسجلون المواقف المغربية المؤسساتية في حق القضية الفلسطينية بكل جرأة ودون أي مواربة أو استغلال ظرفي كيفما كان.

وفي هذا الصدد، فالأفعال والمساهمات المالية وغيرها في صالح القضية، والمساعي الجريئة تشهد على ذلك، آخرها وليس أخيرها فتح المعبر مع الدولة الجارة والصديقة الأردن.

لكن التطورات المتسارعة، والاحداث المسجلة، فضحت بشكل كبير المحاولات الحثيثة و البئيسة لدولة جارة معادية تبذل قصارى الجهد والمال لاستغلال هذا الملف لضرب المصالح العليا للمغرب، لكن دون جدوى بسبب غياب المصداقية وشراء الذمم والعمل على عقد علاقات مختلفة بشكل سري مع دولة إسرائيل والبحث عن وده من وراء ستار.

إلى جانب هذا المثال الصارخ لدولة لا تخفي عداءها وتسعى في أكثر من مرة اختلاق الملفات بهتانا وزورا لتغذية العداء و صم الاذان عن كل نداء للمصالحة لفائدة الشعوب التي يجمعها أكثر مما يفرقها، ظهر مثال بين ظهراينا من منظمات تعطي الاولية لقضايا دولية بدل القضايا الوطنية بدون أي خجل في سبيل كسب مكاسب ظرفية و إرضاءا لجهات تشترك معها في الأيديولوجيا أو المصالح المادية مما يفرض هبة شعبية لعزلها وفضح نواياها وأهدافها الغير معلنة.

مصالح الوطن العليا أولوية الأولويات لكل مواطن غيور، وحان الوقت للوضوح من طرف كل الجهات لتسريع خطى الوطن على درب النماء والازدهار على كل الواجهات، وكل قارئ نبيه وأنتم بألف خير بالوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.