الأولى، الرئيسية

الحدود جسور تواصل لا قطيعة وتنافر بين الشعبين الشقيقين والجارين.. دعوة أخرى يسجلها التاريخ

في خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش والذي يحتفل به الشعب المغربي في ظرفية خاصة، واصل العاهل المغربي الدعوة لطي صفحة التنازع والعداء واستقصاء كل السبل الممكنة واستثمار كل المناسبات لجعل الحدود بين الشعبين الشقيقين حدود تواصل و جسور متينة نحو مزيد من تقدم ورفاه الشعبين الذين تجمعهما أواصر متينة بأكثر من مجال.
الخطاب كان خاصا لخاصية الظرفية حيث فتح الامل كبيرا لتعزيز تقدم الأسرة المغربية بكل مكوناتها وخاصة عنصرها النسوي لبلوغ السرعة القصوى على درب النماء والتطور في الأفق المنظور، يبقى فقط على كل القوى الحية المغربية تفعيل وتجسيد المشروع على كل الجبهات.
الخطاب وكما  هو معروف ومعاش جسد التلاحم الذي يطبع تلاحم العرش والشعب بالإشارة إلى الظرفية الصعبة الراهنة بفعل العوامل الخارجية وبعضها داخلي وضرورة تظافر الجهود لكل الطاقات الحية للحد من تداعيات ارتفاع الأسعار والتعجيل بتفعيل كل التدابير اللازمة في هذا الباب مع التسريع في إنزال كل البرامج ذات الطابع الاجتماعي خاصة تعميم التغطية الصحية والسجل الاجتماعي الموحد…
التفاعل كبير بالخطاب الملكي داخليا وخارجيا والعيون والانظار تتجه صوب الأصوات الحكيمة شعبا و قيادة بالبلد الشقيق والجار لعدم ضياع الفرص على الشعبين والمنطقة ككل.
وكل صوت حكيم وأنتم بألف خير على وزن الآية الكريمة “..ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا..”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.