أخبار وطنية، الرئيسية، صحة وجمال

إجازات البحر مفيدة لصحة الإنسان ينصح بالاستفادة منها لهذه الأسباب

يغطي البحر 70 في المائة من سطح الكرة الأرضية، وهو مصدر فوائد متعددة لجسم الإنسان.

ووفقا لاعتقاد شائع قديم، عليك قضاء شهر واحد في السنة في البحر، لتجنب الإصابة بالمرض. إذا لم يتم إثبات هذه النظرية مطلقا، فمن المعروف أن البحر يسمح للجسم بالعمل إلى أقصى حد ممكن. إن الخلايا تتجدد وتعيد التوازن.

هواء البحر صحي غني بالمعادن، كفاءة ترجع إلى الهوية الفسيولوجية الموجودة بين مياه البحر والسوائل الداخلية، بلازما الدم واللمفاوية والسوائل الخلالية. يحتوي البحر على جميع المعادن والعناصر النزرة الموجودة في هذه السوائل، ومع ذلك، فإن وجود هاتين البيئتين المتماثلتين يسمح بملء فجوات الأخرى. تحتوي مياه البحر أيضا على مضادات حيوية تساعد في تقوية مناعة الجسم البشري.

عن طريق البحر، من خلال التنفس أولا، سيملأ الجسم نواقصه. الجو هناك صحي بشكل خاص، مع القليل من التلوث، في المتوسط، 200 بكتيريا لكل متر مكعب، مقارنة بأكثر من 50 ألف بكتيريا في المدينة. كما أنها غنية بالمعادن والأيونات السالبة من أملاح البحر والتي يحملها الهواء. ومع ذلك، تساهم الأيونات السالبة في تنقية البيئة، من خلال تحييد الأيونات الموجبة والسامة الناتجة عن الملوثات.

على شاطئ البحر، يكون الضغط الجوي أعلى أيضا، التنفس أكثر وفرة والجسم مؤكسج بشكل أفضل. الأيونات المفيدة والعناصر النزرة، بما في ذلك اليود الضروري لإنتاج وتنظيم هرمونات الغدة الدرقية تخترق بسهولة الجهاز التنفسي لري الجسم بالكامل.

بفضل وجود العديد من الأملاح المعدنية كالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم وما إلى ذلك، والعناصر النزرة كاليود والحديد والزنك والكروم والمنغنيز وما إلى ذلك، التي تحتوي عليها، فإن مياه البحر توفر للجسم وكذلك للبشرة رفاهية حقيقية، يكفي الاستحمام بمياه البحر لمدة 15 دقيقة.

مياه البحر لها تأثير التنعيم على الجلد. عند وضعه على البارد، فإنه يرطب ويضيف إشراقا. الملح في مياه البحر له تأثير مقشر أيضا، يمحو خلايا البشرة الميتة ويترك البشرة ناعمة. وأظهرت بعض الدراسات أن مياه البحر، بفضل خصائصها المضادة للالتهابات، يمكن أن تساعد في علاج الأمراض الجلدية، مثل الصدفية والتهاب الجلد التأتبي.

مياه البحر في حد ذاتها ليست خطيرة، فنحن نشرب ما مقداره كوبا من مياه البحر عند السباحة، المشكلة أن مياه البحر مالحة جدا. الإفراط في شربها يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، سيقضي الجسم على الملح الزائد ويصاب بالجفاف.

توفر لنا الأسماك والمحار والقشريات بروتينات عالية الجودة، والعديد من المعادن والعناصر النزرة والفيتامينات.

المحار، مقوي ومنشط غذائي، استفد من وجودك بالقرب من البحر لتناول المحار، فهو أفضل مصدر غذائي للزنك.

يساعد هذا المضاد للأكسدة على إبطاء شيخوخة الجلد، ويقوي المناعة ويعزز الشفاء. عند الرجال، يلعب دورا رئيسيا في الوظائف الإنجابية كاضطرابات الانتصاب وغيرها. يحتوي المحار على سعرات حرارية منخفضة جدا، كما أنه غني بفيتامين «ب 12»، الذي يساعد في الحفاظ على الخلايا العصبية، والسيلينيوم «مضادات الأكسدة» والحديد واليود.

السردين والأنشوجة والرنجة والماكريل والتونة والسلمون والهاكي الدهنية، والأسماك هي مصادر فيتامين «د» والأحماض الدهنية الأساسية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها، من عائلة «أوميغا 3».

يلعب فيتامين «د» دورا رئيسيا في التعظم. أما بالنسبة إلى حمض «أوميغا 3» فهو يساهم في تجديد خلايا الدماغ والمشاركة في أداء القلب والأوعية الدموية بشكل جيد. كما أنه يعمل على إعادة التوازن العاطفي كالتوتر والقلق، وتنمية الجهاز العصبي للجنين والرضيع.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.