أخبار وطنية، الرئيسية، مجتمع

صادم ، المغرب يرصد موجة ثانية لأوميكرون وهذه أعراض المتحور BA.5

تشهد المملكة موجة ثانية من المتحور أوميكرون ورابعة لفيروس كورونا، وذلك بعد عودة ارتفاع الحالات الإيجابية، التي وصلت إلى 4009 إصابات يوم الثلاثاء 28 يونيو 2022. ويرتقب، وفق خبراء الصحة، أن تصل هذه الموجة إلى ذروتها خلال الأسبوع الجاري، في ظل عدم تقيد العديد من المواطنين بالإجراءات الاحترازية.

أكد الدكتور معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن مختلف جهات المملكة تشهد مستوى عال من انتقال عدوى كوفيد 19، مبرزا أن المغرب في المستوى الأحمر من انتشار الفيروس.

أعراض BA.5 أشد قوة 

وأوضح المرابط، في تدوينة على موقع “لينكد إن” حول الوضعية الوبائية، أن المغرب يشهد موجة رابعة لانتقال العدوى وموجة ثانية للمتحور أوميكرون، متوقعا، ما لم تكن هناك مفاجآت، الوصول إلى ذروة العدوى الجديدة انطلاقا من الأسبوع الجاري، والتي ستستمر إلى غاية الأسبوع المقبل.

وفي هذا الإطار، أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي، أن المملكة تواجه موجة جديدة من الفيروس جعلت معظم الجهات تنتقل من المستوى الأخضر إلى البرتقالي ثم الأحمر، لافتا إلى أن جميع المناطق ستنتقل إلى المستوى الأحمر في الأيام القليلة المقبلة.

وعلى عكس توقعات الدكتور المرابط، يرى الطبيب حمضي أنه من المتوقع أن تشهد هذه الموجة الوبائية ذروتين، بمعنى أنه سيتم تسجيل الذروة الأولى خلال الأيام المقبلة (انطلاقا من هذا الأسبوع وستستمر إلى غاية الأسبوع المقبل)، والتي سيتسبب فيها أساسا المتحور الفرعي لأوميكرون BA.2، وثانويا المتحور الفرعي BA.5.

أما الذروة الثانية، فيتوقع حمضي تسجيلها بعد عيد الأضحى الذي يتميز بالتجمعات العائلية؛ أي في منتصف شهر يوليوز المقبل، موضحا أن المتحور الفرعي BA.5 سيهيمن على الحالات الجديدة، ما سيؤدي إلى ارتفاع جديد في الإصابات، والتي ستبدأ في الانخفاض مع نهاية شهر يوليوز المقبل وبداية شهر غشت.

وأوضح حمضي، في تصريح لـSNRTnews، أن المتحور الفرعي لأوميكرون BA.5، يتميز بسرعة انتشاره مقارنة بباقي المتحورات الفرعية، فضلا عن شدة أعراضه، مشيرا إلى أن أعراضه تستمر لمدة 7 أيام مقارنة بالمتحور BA.1 الذي لم تكن أعراض الإصابة به تتعدى 4 أيام.

كما تتجلى أبرز أعراض هذا المتحور، وفق الدكتور حمضي، في الحمى والإرهاق التام، وعودة فقدان الشم والذوق، فضلا عن الإسهال والقيء، والإحساس بالدوران، مشيرا، في المقابل، إلى عدم وجود معطيات تؤكد أن هذا المتحور أشد فتكا أو شراسة.

وعلى مستوى الوفيات والحالات الخطيرة، يرى الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أنها سترتفع لكن ليس بأعداد كبيرة، “إذ لن تصل إلى 100 حالة أو 80 في اليوم، لهذا لن تكون المنظومة الصحية تحت التهديد، ولن يتطلب الأمر تشديدا في الإجراءات”.

جرعة رابعة لضعاف المناعة

وفي ظل هذه الوضعية، يوصي حمضي الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، الذين تفوق أعمارهم 60 سنة أو مرضى السكري والسمنة، والمصابين بباقي الأمراض المزمنة إلى أخذ جرعات اللقاح الثلاث من أجل حمايتهم من “كوفيد الخطير”.

كما يوصي بضرورة فتح المجال أمام الأشخاص الملقحين بالكامل، الذين تفوق أعمارهم 80 سنة، أو من يخضعون لأنواع معينة من العلاج مثل تصفية الدم أو علاج السرطانات وغيرها، من أجل تلقي الجرعة الرابعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأوضح، في هذا الصدد، أن الجرعة الثانية المعززة (الجرعة الرابعة) تحمي من 80 إلى 90 في المائة ضد الحالات الخطيرة مقارنة بمن أخذوا الجرعة المعززة الثانية فقط، ما يستدعي توفير هذه الإمكانية، وفق الدكتور حمضي.

كما شدد على أهمية الاستمرار في وضع الكمامة بالأماكن المغلقة، وتجنب التجمعات ما أمكن، والتعامل معها بحذر، فضلا عن تقنين بعض الأنشطة التي يمكن أن تساهم في ارتفاع عدد الإصابات دون الحاجة إلى قرارات حكومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.