أخبار وطنية، الرئيسية

لقجع يصفع قادة العدالة والتنمية وينسف فخاخ بيجيدي

صفع فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، قـادة الـعـدالـة والـتـنـمـيـة، الذين اتـهـمـوا الـحـكـومـة بـضـرب المكتسبات المحققة في مجال دعم الأرامل والأطفال، والقضاء على برنامج المساعدة الطبية الأساسـيـة “رامـيـد” الـذي يستفيد منه 11 مليون فقير والإجـهـاز على برنامج “تيسير” المدرسي.

وأوردت يومية “الصباح”، في عددها لنهاية الأسبوع، أن لقجع قال في مؤتمر صحفي عقده بشكـل مـشـتـرك مـع مـصـطـفـى بـايـتـاس الـنـاطـق الـرسـمـي بـاســم الـحـكـومـة الخميس بالرباط: “کفی مزایدات سياسية، وترويج البعض أنه دافع عن 100 بـرنـامـج اجـتـمـاعـي، وأن الحكومة الـحـالـيـة تـريـد الإجهاز عليها بجرة قلم، وهو أمر غير صحيح”.

وأوضح المتحدث نفسه أن تعميم التغطية الصحية الشاملة والتعويضات الـعـائـلـيـة يـهـم كـافـة المـغـاربـة وليست فئة اجتماعية معينة، وهو أشبه بثورة اجتماعية حقيقية بالمغرب تتم بمجهودات كبيرة وعمل مضن ونكران ذات، بعيدا عن “المزايدات السياسوية”، وسيـهـم ذلـك 35 مليون مغربي، وليس بضع فئات.

وأضافت الجريدة أن المسؤول الحكومي ضد مواصلة العمل بـ100 برنامج اجتماعي مشـتـت لـم يـحـقـق الـفـعـالـيـة المـرجـوة منه رغـم صـرف المـلايـيـر عـلـيـه، ولـم يـضـمـن المساعدة الاجتماعية التي تم تسطيرها.

وأكدت تداعيات كورونا، يقول المصدر نفسه، هشاشة ثلثي المواطنين، ما يعني مراجعة جديدة للعمل الاجتماعي، مضيفا أن ما قامت به الحكومة الحالية في تعميم التغطية الصحية، ورفع مخصصات التعويضات العائلية ليس تراجعا أو ضربا للمكتسبات السابقة، كما سوق لها البعض.

وأكد لقجع أن الحكومة غيرت من منهجية عملها، ولن تهدر الزمن التشريعي في إصدار المراسيم على المدى المتوسط الخاصة بكل فئة على حدة، ما سيتطلب عشرات السنين، موضحا أن الذين يشتكون مما أطـلـقـوا عـلـيـه “ضرب المكتسبات”، تناسوا أن برنامج الأرامل تستفيد منه 100 ألـف أرملـة و175 ألف طفل من أصل 7 ملايين، فيمـا يـوزع برنامج “تيسير” منحا بقيمة 80 درهما للطفل المتمدرس.

وأشار لقجع إلى أن 11 مليونا من المسجلين في برنامج “راميد” لن تضيع حقوقهم لأنهم سيدمجون في برنامج التغطية الصحية، منتقدا تـرويـج المعارضين لسياسة الحكومة، بأنها مست بالتغطية الصحية للـوالـديـن، مؤكدا أن قـرار تـعـمـيـم التغطية الصحية لا يميز بين الأبناء والأولاد والآباء والأمـهـات ويستدعي انخراط الجميع في التعبئة له سواء الأغلبية أو المعارضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.