أخبار وطنية، الرئيسية

“التصميم الجهوي لإعداد التراب” محور يوم دراسي بتزنيت

شكل موضوع “التصميم الجهوي لإعداد التراب .. مشاريع إقليم تزنيت وبرامج عمل الجماعات الترابية، أية تقاطعات؟” محور يوم دراسي نظمه، المجلس الإقليمي للمدينة.

وتميز اللقاء الذي حضره، على الخصوص، عامل إقليم تزنيت السيد حسن خليل، والمفتش الجهوي لإعداد التراب بجهة سوس ماسة، ونائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة، بتقديم عرض تمهيدي حول إطار التخطيط الجهوي ثم تقديم التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة سوس ماسة والبرنامج الجهوي للتنمية، فورشة حول موضوع هوية وتموقع إقليم تزنيت داخل المجال الترابي للجهة.

وأكد عامل الإقليم في كلمة بالمناسبة، أن التصميم الجهوي لإعداد التراب يعتبر وثيقة استراتيجية تبلور تصورا شاملا للتهيئة والتنمية المجالية على مدى خمسة وعشرون سنة تجسد التنزيل المجالي للاختيارات والتوجهات الكبرى الاقتصادية والتنموية العامة للجهة لإنجاز مشروع جهوي متكامل ومندمج ومستدام قادر على رفع تحديات المنافسة.

وأضاف بأن المخطط الجهوي لإعداد التراب يعد وثيقة مرجعية للتخطيط الترابي نص عليها القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات ويتم تنفيذه على أساس نهج ترابي تشاركي صعودي يقدر الخصوصيات المحلية في أفق إنشاء دينامية جهوية منسقة.

وذكر السيد خليل بالتوجهات الاستراتيجية لتوجيه العملية التنموية بالجهة، مشيرا إلى أن برنامج تنمية الإقليم يستوجب ترتيب الأولويات حسب معايير موضوعية وضوابط واضحة على أمل تحقيق الانسجام والإلتقائية مع التوجيهات العامة للتصميم الجهوي لإعداد التراب، وهو ما يتطلب، حسب المسؤول الإقليمي، من الفاعلين المحليين التركيز على مشاريع تنموية تسعى لتوفير التجهيزات والخدمات الأساسية وتحقيق التنمية المجالية في الوسط القروي والمساهمة في تقليص الفوارق بين مختلف القطاعات الاجتماعية.

ودعا عامل الإقليم رؤساء الجماعات الترابية للإسراع في إعداد برامج عمل الجماعة، موجها المتدخلين في تسيير الشأن المحلي إلى الحرص على ضرورة تحقيق الالتقائية أثناء إعداد البرنامج المحلي مع السياسات العامة للدولة والمخططات التنموية الجهوية وذلك من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة للإقليم.

من جانبهم، دعا متدخلون خلال هذا اللقاء إلى ضرورة تحيين المعطيات التي جاء بها المخطط الجهوي لإعداد التراب انطلاقا من تشخيص فعلي وواقعي بهدف ضمان التقاطعات والالتقائية المرجوة بينه وبين مشاريع إقليم تزنيت من جهة وبين برامج عمل الجماعات الترابية من جهة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.