أخبار وطنية، الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

ارتفاع أسعار ”المازوط” يُهدد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي بالشلل

باتت الاتفاقية الموقعة بين المملكة المغربية والإتحاد الأووربي، مهددة بالشلل، بعد أن فقدت سواحل الصيد المغربية جاذبيتها، وصارت ”غير مربحة” للصيادين التقليديين، بسبب ارتفاع سعر الوقود (المازوط).

وكشفت “جريدة صوت قادش” الاسبانية، أن سعر الغازوال الصاروخي، أجبر البحارة على الصيد في المياه الإسبانية، وترك ”تراخيص الاتفاقية الأوروبية شبه متوقفة”.

وأوضح المصدر أنه، خلال ظهر الأربعاء الماضي، لم يدخل سوى مائة صندوق من السردين المغربي إلى ميناء قادش الإسباني، رغم أن هذا النوع من السمك مطلوب بكثرة في السوق الاسبانية، بسبب سعرها المعقول وجودتها التي تختلف عن تلك الموجودة في خليج قادش.

وأفادت الجريدة، أن قوارب صيادي المدينة الإسبانية (قادش)، لم تعد تصطاد في المياه المغربية حتى نصف حصتها السابقة، على الرغم من وجود 92 رخصة إسبانية ضمن الاتفاقية الموقعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي سنة 2019 والتي تنتهي في شهر يونيو من سنة 2023 المقبلة.

ويفضل أرباب قوارب الصيد التقليدي، وفق الصحيفة المحلية، في الوقت الراهن، أن يوفروا المصاريف وإلقاء شباكها في المياه القريبة، على أن يصطادوا في مياه مغربية لم تعد مربحة في ظل ارتفاع أسعار الوقود، فيما ظل سعر الأسماك تابثا.

ومن بين 22 ترخيصا للقوارب الإسبانية، لم يعد هناك سوى سبعة فقط من يخاطرون بالصيد في السواحل المغربية، في وقت يحتاج فيه قارب واحد إلى ما بين 80 و100 لتر من الغازوال لتغطية ساعة واحدة فقط من الإبحار، و”إذا كنا نصرف 3000 يورو من الوقود أسبوعيا فيما مضى، فنحتاج الآن إلى 5000 يورو”؛ يقول أحد البحارة للجريدة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.