أخبار وطنية، الرئيسية

اللمسات الأخيرة على مشروع تغيير اسم جهة “سوس ماسة”..

كشفت مصادر مطلعة، أن مشروع تغيير إسم “جهة سوس ماسة”، ليصبح جهة “أكادير سوس ماسة”، بات مطروحا بقوة، وسيتم تقديمه إلى وزارة الداخلية لتدارسه في إطار الحكومة، قبل رفعه للبرلمان للمصادقة عليه، ليصدر بعد ذلك مرسوم لتعديل اسم الجهة.

وتستند هذه الإجراءات، إلى أن التقسيم الإداري للمغرب ينقسم إلى 12 جهة، والذي تم وضعه في إطار قانون خاص بالبرلمان.

وتشير المصادر، إلى أن مجلس الجهة هو من سيقدم مقترح تغير الإسم، والذي من الضروري أن يمر بعدة مساطر، لكي يتم المصادقة عليه من طرف البرلمان، وذلك على أساس أن القانون المنظم للتقسيم الترابي للمملكة سيتم تغييره لتصبح جهة سوس ماسة تحمل اسم أكادير سوس ماسة.

وتأتي رغبة تغيير اسم جهة سوس ماسة، بعد أن لاحظت الجهات المختصة، أن أغلب الجهات في المملكة، تبدأ تسميتها بإسم عاصمتها باستثناء جهة سوس ماسة، لذلك ترى الجهات ذاتها، أن إضافة اسم أكادير لاسم الجهة لتصبح” جهة أكادير سوس ماسة”، لكون اسم أكادير، معروفا أكثر، والمدينة ذات شهرة وصيت عالمي ووزن اقتصادي في المملكة، ومن شأن ذلك، أن يعطي قيمة مضافة للجهة ككل، ويمكن الاستفادة من الاسم الجديد في الحملات  الترويجية لجذب الاستثمارات والمشاريع إلى المنطقة.

وتشير المصادر، إلى أن هذا التغيير، بإضافة اسم أكادير إلى جهة “أكادير سوس ماسة”، يستند إلى الخطاب الملكي لسنة 2019 في ذكرى المسيرة الخضراء، حين قال الملك محمد السادس للمغاربة: “قد مكنت المسيرة الخضراء، من استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية. ومنذ ذلك الوقت، تغيرت خريطة المملكة؛ ولم نستوعب بأن الرباط صارت في أقصى الشمال، وأكادير هي الوسط الحقيقي للبلاد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.