الرئيسية، سياسة

الملك مستاء من أمناء عامون لأحزاب في الحكومة والمعارضة

 

توصل أمناء عامون لأحزاب في الحكومة والمعارضة بإشارات تحمل استياء من هزالة مشاريع النماذج التنموية المقدمة إلى الديوان الملكي، استجابة لدعوة وجهها الملك خلال افتتاح الدورة البرلمانية لتقديم مقترحات في غضون ثلاثة أشهر، إذ كلف الملك لجنة خاصة تضطلع بمهمة تجميع وترتيب وهيكلة المساهمات المتعلقة بالنموذج التنموي الجديد وبلورة الخلاصات.

ولم يتردد أمين عام حزب مشارك في الحكومة في معاتبة أطر الحزب، خاصة من تكلف منها بإعداد المشروع، الذي صيغ بطريقة إنشائية لم ترق إلى المستوى المطلوب، مستغربا عدم فتح نقاش المساهمة خبراء من خارج الحزب، والاقتصار على وزراء سابقين، فجاء المقترحات مفتقدة للمتانة العلمية وتعذر على الأحزاب المشكلة للأغلبية، وضع مشروع نموذج تنموي موحد، واستنزفت سجالات الحلفاء وقت الآجال المضروبة ولم يكن أمامها غير خيار إعادة صياغة البرامج الانتخابية، الأمر الذي جعل مقترحاتها أقرب إلى ملفات مطلبية.

وسقطت النماذج المقترحة في أخطاء البرامج السياسية باستعمال عبارات فضفاضة ومحاور غارقة في العموميات، من قبيل تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة، ودعم النمو وإنعاش المقاولات، دون وضع أجندات واضحة وإجراءات كفيلة بتحقيق هذه الأهداف.

عن الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.