أخبار وطنية، الرئيسية

أمطار رعدية تضرب الجنوب تحاصر الساكنة، وسيول طوفانية تقطع الطرقات وتتلف المحاصيل الزراعية

صباح أكادير:

عاشت مناطق جنوب الأطلس المتوسط والجنوب الشرقي، أول يوم أمس حالة طقس جد مضطرب نتج عنه تساقط زخات رعدية تسببت في غرق الشوارع و المنازل كما قطعت الطرق وأدخلت السكان في المعاناة مخافة انهيار منازلهم على رؤوسهم.

كما تسببت زخات مطرية رعدية قوية مصحوبة بكميات من البرد في خسائر مادية جسيمة بإقليم ميدلت، وخصوصا بمنطقة إملشيل بضواحي مدينة الريش، والتي اجتاحتها سيول طوفانية المنطقة وجرفت معها التربة بالطرقات وبالمناطق الفلاحية، وحالت دون وصول التلاميذ إلى مدارسهم، كما كبدت فلاحي المنطقة، خسائر مادية بعدما أتلفت محاصيلهم الصيفية، خاصة بالحقول المحاذية للأودية والشعاب.

وذكرت مصادر إعلامية، أن التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة في عز الحرارة التي تسود مختلف مناطق المملكة، تسببت في انقطاع طرق رئيسية، كما خلفت أضرارا بالطرق والمسالك الترابية بالمنطقة، في الوقت الذي توقفت فيه حركة السير بالطريق الجهوية رقم 706 الرابطة بين إملشيل والريش،  ونفس الشيء بالطرق التي تربط دواري “تاوريرت” و”آيت علي ويكو”بجماعة “أوتربات” بمنطقة إملشيل، كما أن الطريق الجهوية رقم 703 الرابطة بين قصر أكدال وتنغير  في حالة خطرة لمستعمليها.

التساقطات الرعدية التي عرفتها المنطقة، تسببت أيضا، في إتلاف العديد من المحاصيل الزراعية، منها على الخصوص الذرة والتفاح والتين، والتي تشتهر بها المنطقة خاصة  أشجار التفاح الذي يعتبر منتوجا رئيسيا لدى الفلاحين، خصوصا أن الموجة الرعدية صاحبها تساقط البرد بشكل كثيف. و هو الأمر الذي تسبب في إتلاف أزيد من 40 هكتارا من أشجار التفاح، أغلبها تنتشر بقرية “أراسكو” التابعة لجماعة “أموكر” بدائرة “إملشيل”، مخلفة خيبة أمل كبيرة للفلاحين بعد سنة من العمل الشاق.

وطالب عدد من الفاعلين بالمنطقة السلطات التدخل لفك العزلة عن حوالي 3000 نسمة محاصرة بسبب الزخات الرعدية التي لم تدم إلا حوالي ساعة، كانت كافية لإدخال السكان في معاناة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.