أخبار وطنية، الرئيسية

الفقر والسكن العشوائي من الأسباب الرئيسية في انتشار السل بالمغرب

 

أفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن عدد المغاربة المصابين بداء السل، بلغ ما مجموعه 29 ألف و 327 شخصا خلال السنة الماضية.

وفي هذا الإطار، قالت الوزارة الوصية بمناسبة الحملة الوطنية السادسة للكشف عن داء السل،  أن 60 في المائة من الحالات تم وضعها تحت العلاج على مستوى المؤسسات الصحية في إطار البرنامج الوطني لمحاربة السل، تتعلق بالرجال، بينما تعود نسبة 40 بالمائة في صفوف النساء.

وتشير المعطيات الرسمية، إلى أن الفئة العمرية التي تتراوح أعمارها مابين 15 و45 سنة هي الأكثر عرضة لهذا المرض.

ومن بين أسباب الانتشار المستمر لهذا المرض في البلاد، بحسب الوزارة، المحددات المرتبطة بالظروف السوسيو اقتصادية و وجود عوامل متعددة تساهم في الإصابة بهذا المرض، أهمها الفقر وسوء التغذية والسكن غير اللائق.

بالإضافة إلى تأثير جائحة كوفيد -19 على الوضع الوبائي للسل بالبلاد، مما أدى إلى ارتفاع نسبي لمعدل الوفيات على غرار الوضع الوبائي العالمي.

ووفق المصدر ذاته، فإن البرنامج الوطني لمحاربة السل، حقق تقدما كبيرا، مما مكن على مدى العقود الأخيرة من خفض نسبة الإصابة ب 34 في المائة ومعدل الوفيات بنسبة 68 في المائة والحفاظ على معدل النجاح العلاجي لأكثر من 85 في المائة (أي ما يعادل شفاء ما يفوق 26 ألف مريض سنويا).

غير أنه على الرغم من هذه المنجزات المحققة، لايزال السل يفرض تحديات، من أهمها تسريع وتيرة خفض الإصابة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والقضاء على السل في أفق 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *