الرئيسية، سياسة

زلزال ملكي يهز الحكومة..الصراعات الثنائية بين أحزاب الحكومة وتأثيرها على سير مشاريع كبرى وتعثرها تعصف بهؤلاء الوزراء

صباح أكادير:

في الوقت الذي كان فيه العثماني يرفض بشكل مطلق الحديث عن إجراء تعديل حكومي، عاد اليوم، ليؤكد في سرية للدائرة المقربة منه، قرب حدوثه، والذي سيعصف ببعض الرؤوس داخل الحكومة. و أفادت مصادر مطلعة، بأن سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب، العثماني تلقى الضوء الأخضر بالاستعداد لإجراء تعديل حكومي موسع لتجاوز حالة البلوكاج التي تعاني منها مشاريع كبرى.

وأوضحت مصادر مطلعة، بأن العديد من المقربين من سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أسروا بتوصل  هذا الأخير بإشارات قوية من جهات عليا، تكشف عدم رضاها عن الصراعات الثنائية بين الأحزاب المشكلة للحكومة، وتأثير ذلك على سير المشاريع المشتركة بين القطاعات الحكومية.

و وفق مصدر مطلع، فالعديد من المشاريع المبرمجة، أو الموجودة في طور الإنجاز بإشراف من القطاعات الحكومية، تعيش مشاكل كبيرة تتطلب مساهمة مشتركة لجميع القطاعات الحكومية لإخراجها إلى الوجود حسب التوقيت الزمني المحدد لها، لكن الخلافات بين أحزاب الحكومة أثر بشكل مباشر على العلاقات التي تجمع بين أعضائها.
وحسب المصدر ذاته، فقد اشتكى بعض الوزراء من تصرفات زملائهم لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، حيث أكدوا في رسائل تظلمية بعدم تفاعل زملائهم مع المشاريع التي يشرفون عليها، إذ يعمدون إلى تأخير، أو رفض التأشير على المساهمات المادية والتقنية والقانونية لقطاعاتهم ما يؤثر بشكل مباشر على المشروع المشترك برمته.
واعتبرت العديد من المتتبعين للشأن السياسي، أن السياسة الداخلية على مستوى  بعض القطاعات الحكومية تعرف الفشل، والعجز في وقف الاحتقان والاحتجاج لمواردها البشرية كالتعليم والصحة مثلا، حيث أضحى الجميع متيقنا بأن بعض القطاعات الحكومية متأخرة كثيرا عن الركب وتعطل سرعة وإنجازات قطاعات وزارية أخرى.
مصادر أخرى مطلعة، ذكرت أنه على مستوى الوزراء، يشرع حاليا في البحث عن خليفة وزير الصحة، التقدمي أنس الدكالي، داخل حزب التقدم والاشتراكية، الذي بات يطرح مشاكل أمام التعديل الحكومي المقبل، على اعتبار فراغ حزب الكتاب من بروفايل وزير صحة ذي كفاءة عالية، على عكس الدكالي الذي أثبت محدوديته، وزادها باحتقان داخل القطاع حين عمد إلى تصفية المسؤولين السابقين و”تبليص” أعضاء حزبه في المسؤوليات رغم عدم كفاءتهم.

في ذات السياق ذكر ت مصادر مطلعة، أن حالة ‘عبد الوافي لفتيت’ الذي اضطر بشكل عاجل للخضوع لعملية جراحية ستحول دون استمراره في موقعه، حيث قد يتم تكليف نور الدين بوطيب الوزير المنتدب في الداخلية والكاتب العام السابق لام الوزارات لخلافة لفتيت في حالة استمرت أوضاعه الصحية دون تحسن.

أما بالنسبة لوزارة التجارة الخارجية، فقد بات من المؤكد أن رقية الدرهم كاتبة الدولة في عداد المغادرين للحكومة وتعويضهما بشخصية صحراوية قوية قد تكون من عائلة بوعيدة. ونفس الشيء ينطبق على وزير التشغيل محمد يتيم بسبب مشاكله العائلية،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.