أخبار وطنية، الرئيسية

إرهابيو شمهروش خططوا من داخل السجن في سرقة شاحنة لجمع النفايات و تفخيخها بالمتفجرات قبل تنفيذ أعمالهم الإجرامية الخطيرة

 

كشفت محاكمة منفذي جريمة « شمهروش »، عن نيتها استهداف مؤسسات الدولة والقوات العمومية وبعض الشخصيات والأجانب، باعتبارهم فئة « كافرة يستحل دمها » ليس فقط بواسطة العبوات الناسفة والمتفجرات، والأسلحة البيضاء، وعمليات الدهس بواسطة السيارات، وإنما القتل بالسموم ضد الفئران، حيث تم خوض تجربة على أرنب، وذلك بغية التصفية الجسدية لما أسموهم  » أعوان الطاغوت ومدراء الإدارات العمومية والتابعة للنظام الكافر والعناصر الأمنية والدرك الملكي بمدينة مراكش ».

ويرى المتهم “هشام.ن”، المعروف بلقب “الزلايجي”، خلال الاستماع إليه من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قصة لقائه الأول بـ”عبد الصمد.ج”، المعروف بلقب “أبو مصعب” و”أبو أسية”، موضحا بأنه كان يقضي عقوبة حبسية في “قضية إرهابية”، مدتها سنتان اثنتان، بسجن سلا، وهناك أسرّ لهذا الأخير برغبته في تنفيذ مشروع جهادي مستقبلي في المغرب بعد خروجه من السجن، من خلال القيام بالعديد من العمليات من قبيل الاستيلاء على شاحنة لجمع النفايات، تابعة لشركة أجنبية تتولى تدبير قطاع النظافة بمراكش، وتفخيخها بالمتفجرات، قبل تنفيذ عمليات “استشهادية” ضد “أهداف حيوية” بالمدينة، كمقر ولاية الأمن، والثكنات العسكرية،

وأفادت مصادر مطلعة، أن أظناء ضمن مجموعة الأولى من المتابعين شرعوا في تنفيذ مخططاتهم على عدة مستويات، بعد فشل محاولة الالتحاق بتنظيم « داعش » في سوريا وليبيا، وذلك من خلال التخطيط استهداف رموز الفساد والكفر داخل المغرب، وإصلاح الأوضاع المنحرفة التي وصل إليها المجتمع، وذلك باستعمال ليس فقط الأسلحة البيضاء، وعمليات الدهس بالسيارات، وإنما الأحزمة الناسفة، والعبوات والسيارات المفخخة، وإضرام النار، حيث حددت الأهداف على النحو التالي:
– ثكنات عسكرية ومقرات للأمن بواسطة شاحنة مفخخة.
– منتجع قصر علي بن فلاح بمراكش.
– السياح الأجانب الوافدين على مراكش ومنطقة أوريكا، والدار البيضاء.
– مهرجان كناوة السنوي.
– موسم الهيلولة الذي يتوافد عليه عدد كبير من أفراد الطائفة اليهودية باستعمال أحزمة ناسفة، وكذا المعبد اليهودي بمدينة مراكش.
– تنفيذ عمليات سطو على وكالات بنكية وشاحنات نقل الأموال، عملا بمبدإ الفيء و استحلال الأموال.
– استهداف عناصر الدرك الملكي العاملين بمركز حي السعادة بمراكش بواسطة أسلحة بيضاء بغية سلبهم أسلحتهم الوظيفية.
– كراء سيارات أو سرقتها بهدف استعمالها في عمليات اختطاف الرهائن، وفي عمليات الدهس.
– تصفية أبرز شيوخ السلفية الجهادية، وبعض أعوان السلطة….
وأوضح مصدر أن أربعة متهمين لهم علاقة مباشرة بمقتل السائحتين الدنماركية والنرويجية، اللتين عثرا على جثتيهما مفصولتي الرأس بمنطقة شمهروش بدائرة أمليل بإقليم الحوز، وذلك بتاريخ 17/ 12/ 2018 .
وتطرح وضعية المتهم الأخير علامات استفهام كبرى حول ما إذا كان عنصرا من المخابرات السويسرية، أم أنه مجرد مخبر لديها، خصوصا وأن المعني بالأمر ودفاعه أكدا أنه كان يشتغل مع المخابرات السويسرية مقابل مبالغ مالية في إطار سياستها لمكافحة الإرهاب، بل إن دفاعه أشار إلى أن مؤازره كان قد حجز تذكرة سفر لسويسرا قصد تقديم تقرير لسلطاتها إلا أنه اعتقل، مدليا بتذكرة سفر إبان مرافعاته في اطار المحاكمة التي نقلتها جريدة « العلم ».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.