أخبار وطنية، الرئيسية

صحف الأربعاء: مليار و400 مليون تحرج كولونيل بالدرك، و اعتقال ربان طائرة متهم بتهريب أدوية محظورة وتسليمها لطبيب متدرب يستعملها في الإجهاض السري

 

نستهل جولة رصيف صحافة الأربعاء من “المساء” التي أشارت إلى أن العديد من الجماعات النائية لا تتوفر على هذا النظام، كما أن بعض الموظفين لا يجيدون التعامل مع البيانات الرقمية، وهي كلها معيقات قد تؤثر على العملية برمتها.

وأفادت الصحيفة نفسها بأن فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة لقنيطرة انسحب من أشغال الدورة العادية التي احتضنتها قاعة الاجتماعات بالقصر البلدي، احتجاجا على ترؤس عزيز الرباح الجلسة الخاصة بها، وذلك ردا على تهميش رئيس المجلس لهم وعدم احترامه لتدخلاتهم وانتقاداتهم.

وحسب “المساء” فإن المعارضين صرحوا بكون عزيز الرباح يتحدث الساعات الطوال عن منجزات للجماعة لا توجد إلا في مخيلته، وعندما يأتي دور المعارضة للرد عليه ينسحب، لذا قرروا الانسحاب احتجاجا على ترؤسه الدورة رغم منحه تفويضا لأحد نوابه.

وجاء في المصدر ذاته أن أكثر من 800 ألف مغربي يدمنون “الحشيش” والمواد الأفيونية، وهو ما يتسبب في مضاعفات على الصحة العامة، مثل انتشار التعفنات والأمراض الخطيرة، كالسيدا والالتهاب الفيروسي الكبدي والأمراض المنقولة جنسيا، وداء السل.

وحسب “المساء” فإن أرقاما صادرة عن المرصد الوطني للعقاقير والإدمان، أجريت بين عامي 2003 و2006، تشير إلى وجود 800 ألف مدمن بالمغرب يتوزعون على مدن المملكة؛ في حين يشكك مختصون في المجال في هذا الرقم ويشيرون إلى أن العدد أكبر بكثير.

واهتمت “أخبار اليوم” بمحاكمة أربعة أطر عليا في حالة اعتقال، بمراكش، ويتعلق الأمر بربان طائرة متهم بتهريب أدوية محظورة وتسليمها لطبيب متدرب يستعملها في الإجهاض السري؛ فيما يتابع طبيبان داخليان بتهمة تحرير وصفات طبية تتضمن بيانات كاذبة، يستغلها الربان، الذي يعمل في شركة للطيران السياحي، في اقتناء الأدوية المذكورة من إسبانيا.

كما توجد من بين المتهمين فتاة قبلت بالخضوع لعملية إجهاض سري على يد الطبيب المتدرب، وقد تابعتها النيابة العامة في حالة سراح، مع أدائها كفالة قدرها 5000 درهم.

وجاء ضمن مواد العدد ذاته أن المغاربة احتلوا المرتبة الثالثة عربيا والخامسة إسلاميا من بين أكثر الشعوب زيارة إلى إسرائيل، وذلك حسب معطيات الدولة العبرية.

وأضافت “أخبار اليوم” أن هناك رقما قياسيا في عدد الزوار المسلمين الذين حطوا الرحال بإسرائيل سنة 2018، من بينهم 55 ألف زائر من دول ليست لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

جريدة “الصباح” أشارت بأن “كولونيل” بجهاز الدرك الملكي كان يشغل قائد سرية الدرك البحري بطنجة تعرض للإحراج، أول أمس (الاثنين)، أثناء مثوله أمام قضاة غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بالرباط، بعد امتلاكه مليارا و400 مليون في حساب بنكي، ويتابع في حالة اعتقال بالمركب السجن العرجات، في فضيحة سقوط الضباط السامين في ملف للتهريب الدولي للمخدرات.

واستفسر رئيس الجلسة الضابط السامي، في أول جلسة لمناقشة الملف، بعدما ضمت المحكمة الدفوعات الشكلية للجوهر، عن مصدر ثروته، فأكد أنه يملكها رفقة والدته وأن حسابه الحقيقي، لحظة إيقافه، كانت به 25 ألف درهم فقط، وبعدها انتقل رئيس الجلسة إلى توجيه أسئلة أكثر إحراجا في تلاوة مضمون المكالمات الهاتفية التي دارت بينه وبين البارون الدولي الملقب بـ “حقوناعيشة”، إذ استفسر القاضي الكولونيل” عن معرفته بالبارون، فرد المسؤول أنه لا يعرفه، وأنه لم يسبق له أن تحدث معه، فواصل القاضي المقرر تلاوة مضمون المكالمات الهاتفية التي أثارت جدلا وسط القاعة.

واستفسر الرئيس المسؤول الدركي عن سر كلمات غامضة بمثابة مفاتيح مع البارون وباقي الدركيين، ضمنها كلمة السر “البويض” والتي تعني عناصر البحرية الملكية والخضر” التي تعنى عناصر القوات المسلحة الملكية المكلفة بحراسة الشريط الساحلي الطنجة والعرائش، وكلمة “الزورق التي تعني الدرك الملكي، وكلمة “الطرابش” التي تعني الأمن الوطني، والتي أساسها تقديم معطيات للمهربين، لكن الضابط السامي رد أنه لا يعرف مضمون كلمات مفاتيح الستر، وانه لم يجر المكالمات الهاتفية، فرد عليه القاضي الخبرة أثبتت أنه صوتك” وبعدها واجه القاضي ثلاثة دركيين ضمنهم ميكانيكي، واستفسرهم عن سر المكالمات الهاتفية مع الضابط السامي، رغم أن رتبهم لا تجيز لهم الاتصال به وتعرضهم العقوبات، وأن هناك رؤساء بالتسلسل هم من بتكلفون بذلك، وهو ما كان موضوع شبهة في وجود أوامر من الكولونيل إلى دركيين عاديين قصد السماح للمهربين باجتياز المياه المياه الإقليمية المغربية.

وإلى “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن المصالح الجمركية والأمنية شددت مراقبتها للمواد الغذائية المهربة من سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة؛ وهو ما سيستمر عليه الحال لاحقا، خاصة خلال شهر رمضان، حيث ترتفع الكمية، والتي يزداد عليها الطلب.

وكتبت “الأحداث المغربية” أيضا أن مدينة طنجة تحولت إلى مصدر لتوزيع الأقراص المخدرة عبر التراب الوطني، إذ ظلت محطتها الطرقية طيلة السنوات الأخيرة معبرا للمروجين، حيث ضبطت كميات كبيرة من “القرقوبي” كانت في طريقها إلى مدن الدار البيضاء وفاس ومكناس والرباط.

وأفادت الصحيفة ذاتها بأن آخر شحنة تم حجزها بالمحطة الطرقية لطنجة مؤخرا، بعد توقيف فتاتين أثناء استعدادهما لمغادرة المدينة على متن حافلة للنقل الطرقي متوجهة إلى مدينة الدار البيضاء، إذ أسفرت عملية تفتيشهما عن العثور بحوزتهما على 10 آلاف قرص مخدر من نوع “إكستازي”، إضافة إلى مبلغ مالي من عائدات ترويج المخدرات وهواتف نقالة.

من جهتها، نشرت “العلم” أنه تم الاستماع إلى الدركيين المتابعين في تداعيات نازلة إحباط تهريب 6370 كلغ من المخدرات بميناء طنجة المتوسط، والذين وصل عددهم إلى 26 متابعا، من بينهم خمسة برتبة “كولونيل” و”ليوتنان كولونيل” في الدرك، وجهت إليهم عدة تهم تتمحور حول التستر على عمليات التهريب.

أما “الاتحاد الاشتراكي” فكتبت أن وفدا من النواب المغاربة الأعضاء ببرلمان عموم إفريقيا يقوم بزيارة إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في الدورة الثانية للولاية التشريعية الخامسة لهذه المؤسسة البرلمانية القارية، التي يوجد مقرها بميدراند، بالقرب من جوهانسبورغ.

وحسب الخبر نفسه فإن جدول أعمال الدورة يتضمن عددا من النقاط، تتعلق أساسا بالموضوع العام المتمثل في إيجاد حلول لمشاكل اللاجئين والنازحين داخليا في القارة الإفريقية.

ونشرت”الاتحاد الاشتراكي” كذلك، أن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، قدم مرافعة قوية حول الأسس التاريخية والقانونية والأبعاد السياسية لمغربية الصحراء، وذلك خلال الندوة الإقليمية للجنة الـ24 التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمنطقة البحر الكايبي، التي عقدت في غرينادا ما بين 2 و4 ماي الجاري.

ووفق المنبر ذاته فإن هلال أكد أن قضية الصحراء تتعلق بالوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمغرب، لا بتصفية الاستعمار، قبل أن ينبري إلى تفكيك الإحالات التاريخية المتجزئة والانتقالية لرئيس الوفد الجزائري بشأن النزاع حول الصحراء المغربية، موضحا أن قضية الصحراء لا ترجع إلى سنة 1963 أو 1975، كما تحاول الجزائر الإيحاء بذلك، ولكنها متجذرة في تاريخ المغرب وهويته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.