الرئيسية، سياسة

حرب كلامية بين الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية ورحاب تقصف بنعبد الله و تعتبر  أن “من يدخل من النافذة هو من يطرد من أبواب المناصب الحكومية وليس من يرفض منطق “تسخان الكتاف”

 

صباح أكادير:

تطورت الحرب الكلامية بين حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الشتراكي بعدما أشعلت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب الكتاب بخصوص الطريقة التي دخل بها حزب الاتحاد الاشتراكي حكومة “الإسلاميين” في نسختها الثانية. وقال في في لقاء صحافي إن “حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رفض الدخول إلى الحكومة من الباب الواسع، واختار الدخول إليها من النافذة، عبر حزب التجمع الوطني للأحرار”،

حنان رحاب، النائبة البرلمانية و عضو الكتب السياسي لـ”الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية،  لم تمهل بنعبد الله طويلا لترد على ما أسمته ب”المغالطات والتطاول غير المسبوق الذي قام به في حق الاتحاد الاشتراكي وقيادته و تاريخه”، معتبرة أن “من يدخل من النافذة هو من يطرد من أبواب المناصب الحكومية وليس من يرفض منطق “تسخان الكتاف” وهو من يؤمن بمقولة “أنا و القايد كنشدو مليون”.

وقالت رحاب، في تدوينة كتبتها عبر صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” عشية يومه الأحد: “لم أكن أنوي الدخول في سجال أو الرد على بعض الأقاويل التي يطلقها من هنا وهناك بعض خصوم الإتحاد الاشتراكي، وخاصة إذا تعلق الأمر بمن نقتسم معهم المرجعية الفكرية والتوجهات السياسية.. فالإتحاد ومنذ وجوده وهو يتعرض لمثل هذه الإدعاءات والضربات الغادرة، لكنني أجدني اليوم مضطرة للرد على المغالطات والتطاول غير المسبوق لنبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، على الإتحاد الإشتراكي وقيادته وتاريخه”. واصفة انتقادات بنعبد الله بالإتهامات المملوءة بالغل والحقد.

وأكدت البرلمانية الإتحادية، أن “بنعبد الله مطالب أكثر من أي أحد بالرد على نوع العلاقة التي تجمع حزبه “في عهده” مع الحزب الأول “انتخابيا” وعن المقابل الوزاري والغنائمي الذي حصل عليه بمنطق “الوزن السياسي”.. أما الإتحاد الاشتراكي فيبني تحالفاته انطلاقا من ما تتيحه له الإمكانيات الديمقراطية.. والمصلحة السياسية للوطن وما تقتضيه من لجم لإستفحال المشاريع المتزمتة والرجعية”. مضيفة “نحن الحزب الوحيد الذي جربت فيه كل معاول الهدم وانخرط المخرن بمفهومه الواسع والحقيقي وآلياته الإعلامية في ذلك، وأنتم تعلمون بها وتعرفونها جيدا وساهمتم فيها أيضا والدليل ما تروجون له”. حسب تعبيرها.

وأنهت تدوينتها بالقول: “فيما يخص “الديمقراطية والحياة الحزبية”، فنبيل بنعبد الله هو آخر من يجب أن يتحدث عن هذا الأمر.. فهو من غير قوانين حزبه من أجل فرض نفسه كأمين عام للمرة الثالثة “أنا وحدي نضوي البلاد”.. في تشابه تام لما يقوم به بعض زعماء دول المنطقة الذين يصفهم حزبه “بالدكتاتورية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.