غير مصنف

الوكيل العام للملك بالقنيطرة يدخل على خط قضية خديجة التي أنكرها زوجها المحامي واكتشفت بعد مرور 4 سنوات أنها “ضحية” زواج “وهمي”

عرفت قضية خديجة التي أنكرها زوجها المحامي واكتشفت بعد مرور 4 سنوات أنها “ضحية” زواج “وهمي”، تطورات جديدة، بعد أن تدخل الوكيل العام للملك بالقنيطرة الأستناذ عبد الكريم الشافعي ووعدها باتخاذ كل التدابير والإجراءات القانونية من أجل العدول عن قرار الاعتصام أمام محكمة الاستئناف.

وتعود تفاصيل القصة الكاملة للواقعة، عندما  “نصب عليها” زوجها الأول الدركي، وهناك تقول “تربص بها المحامي، والذي كان جزءً من دفاعها في القضية ضد زوجها الأول، وأصبح لا يفارقها كأنه ظلها رغم أنها كانت تصدّه كل مرة، لكنه لم يستسلم حتى بلغ مبتغاه، وأسقطها في شباك حبه ثم عرض عليها الزواج”.

وبعد فترة حسب روايتها، تزوجت خديجة ببيتها بحضور عدلين لتكتشف فيما بعد أن عقد زواجها “مزور”، حسب روايتها، وأن زوجها ليس سوى “شخص خدعها”و أسقطها في شباكه.

كانت خديجة “ضحية الحب” تعاني من كيس على مستوى الرحم وبالتالي لم يكن باستطاعتها أن تنجب إلا أن الأقدار جعلتها تضع ابنتها مريم ذات السنتين، حالياً، لتبدأ رحلة إكتشاف حقيقة الزواج “المزور”، رجل القانون المحامي بهيئة القنيطرة، تقول خديجة في تصريحاتها انه قد  “غرّر بها” و”استغلها ماديا وجنسيا ومعنويا” لينكر زواجه منها فيما بعد.

وتؤكد خديجة أنها تملك أدلة قاطعة لا جدل فيها، تثبت انها كانت على علاقة لمدة أربع سنوات بالمحامي المذكور وأنها كانت تعتقد جازمةً أنه متزوج بها خصوصاً وأن لديها عقد زواج بين يديها، إتضح فيما بعد أنه عقد مزور.

لكن، تروي خديجة، أن المؤلم في الحكاية مع المحامي، هي طريقة اكتشافها للخديعة، فقد وصل إلى علمها ذات يوم أن زوجها المفترض  قد اكترى غرفة بأحد البيوت وأنه يتردّد عليه بشكل دوري، لتباغته في أحد الأيام بعدما ترصدت تحركاته، لتكتشف أنه لم يكن وحده بل كان مع امرأة أخرى، وما كان منها إلا أن توجهت لوضع شكاية وعند الاستماع إليه أكد أنه عازب وغير متزوج، وحتى عندما قدمت خديجة وثيقة الزواج تأكد أنها مزورة لتتم متابعتها بالتزوير.

هذا المسار فرض على خديجة أن تتجه إلى القضاء ضد المحامي، لتطالبه بإثبات نسب إبنتها منه، ليتحول زواجها الوهمي لشبح يطاردها ما تبقى من حياتها، ولا تزال أحداث قصتها مستمرّة. أخر فصولها ما حدث يوم الأربعاء الماضي، بعد أن أجلت المحكمة جلسة أخرى من جلسات قضية إثبات النسب، والتي تخلف مرةً أخرى عن حضورها المحامي “زوجها”، مما جعلها تدخل في نوبة من الصراخ بشكل هستيري، وتصرخ بقوة أمام المحكمة فهي لم تتقبل ما حصل معها ومع ابنتها الضحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى