الإقتصاد والأعمال، الرئيسية

أكادير:قلق كبير في أوساط المنعشين العقاريين بعد هذا المستجد وأحلام الراغبين بالسكن تتبخر

صباح أكادير:

كشفت معطيات صادرة عن مصالح وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، أن القروض البنكية العقارية بالمغرب قد تراجعت بنسبة 2.4 في المائة مع نهاية شهر نونبر الماضي، مقابل ارتفاعها بنسبة تجاوزت 4 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل تراجع في الأداء العام سنة 2018، بنسبة بلغت 3.7 في المائة.

ويتزامن هذا الانخفاض مع تراجع قيمة الضمانات المالية التي تقدمها الدولة المغربية لفائدة موظفي القطاع الخاص، عبر صندوق “فوكالوج” المخصص لضمان عمليات اقتناء الطبقة المتوسطة للسكن، العام الماضي، بنسبة قاربت 8 في المائة.

وحسب نفس المصدر، فقد بلغت القيمة الإجمالية التي قدمها صندوق “فوكالوج”، خلال الفترة الممتدة ما بين يناير وغشت 2018، لتمويل السكن ما يربو عن 1.21 مليار درهم، مقابل 1.32 مليار درهم في الفترة نفسها من السنة المنصرمة، مسجلة تراجعا بقيمة 111 مليون درهم.

ويتابع المنعشون العقاريون، كما أوردت ذلك تقارير إعلامية، تراجع الطلب على مشاريعهم السكنية بقلق كبير، إذ انخفض حجم مبيعاتهم بمستويات غير مسبوقة، كما هو الشأن بالنسبة للتمويلات البنكية.

ويعيش قطاع العقار بالمغرب سنة 2018، حسب أخصائيين، أسوأ أداء للمنعشين العقاريين، الذين حققوا أرباحا خيالية في نهاية العقد الماضي وبداية العقد الحالي، حيث تسببت حالة الركود التي يمر منها قطاع العقار بالمملكة في نشر جو من القلق وانعدام الثقة في أوساط العاملين في القطاع العقاري منذ أزيد من أربع سنوات، ليتفاقم هذا الركود بشكل كبير مع بداية العام الجاري نتيجة مطالبة الأبناك المغربية بتسديد أقساط الديون التي تسلمها مجموعة كبيرة من المنعشين لتمويل مشاريعهم المتوقفة حاليا.

وفي الوقت الذي كان يتطلع فيه الكثير من المغاربة إلى امتلاك سكن خاص بهم انتابت شريحة واسعة من المواطنين تخوفات إزاء هذا القرار الذي ربما تكون له أثارا سلبية على الحالمين باقتناء السكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.