الرئيسية، سياسة

فرار جماعي للمستشارين من جلسة الأسئلة الشفهية التي عرفت رفض قراءة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا فاجعة أكادير

صباح أكادير:

عرفت جلسة الأسئلة الشفهية لمجلس المستشارين ليوم أمس الثلاثاء 30 أبريل التي رفض فيها نواب الأمة قراءة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا الحادثة المفجعة التي وقعت صباح اليوم بحي أنزا بأكادير غيابا واضحا للمستشارين داخل القاعة التي بدت فارغة تماما.  فمن أصل 120 مستشارا برلمانيا، لم يحضر إلى الجلسة المذكور سوى أقل من 15 برلماني، مما جعل بعض المتتبعين يتساءلون عن سبب هذا الغياب الكبير من الجلسة المذكورة.

وفي ذات الجلسة، وجد الناطق الرسمي باسم الحكومة، المكلف بالعلاقة مع البرلمان، مصطفى الخلفي نفسه يخاطب الكراسي، إذ لم يكن متواجد بالقاعة حينها سوى بضعة برلمانيين.

وكان فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، انتفض في وجه رئيس الجلسة العمومية للمجلس، الذي رفض تلاوة الفاتحة على أرواح ضحايا الحادثة المفجعة التي وقعت صباح اليوم بحي أنزا بأكادير.

وحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فقد عرفت بداية الجلسة العمومية بمجلس المستشارين، زوال اليوم، نقاشا حادا بين رئيس الجلسة عبد الله حلوطي، المنتمي لحزب العدالة و التنمية، وبين فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حول قراءة الفاتحة على أرواح ضحايا حادث انقلاب حافلة نقل العاملات بحي انزا بأكادير، والذي أودى بحياة ثلاث عاملات وتسبب في إصابة أكثر من 30 آخرين، إصابات بعضهم خطيرة.

رئيس الجلسة طلب من المستشارين البرلمانيين في بداية الجلسة قراءة الفاتحة ترحما على برلماني سابق عن حزب التقدم والإشتراكية، لكنه رفض تلاوتها على ضحايا فاجعة انقلاب حافلة نقل العاملات، معللا رفضه بكونها “غير مدرجة في تسيير الجلسة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.