حوادث

فاجعة أكادير..تستنفر السلطات و الأطباء المضربون يعودون “للإنقاذ” ومشغل الضحايا وصاحب الحافلة يختفي عن الأنظار

صباح أكادير:

في الوقت الذي استنفر فيه حادث انقلاب حافلة نقل العمال والعاملات، من أحد المرتفعات بحي تدارت بأنزا العليا بأكادير، والتي خلفت وفاة عاملتين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، (استنفر الحادث ) والي جهة سوس ماسة السيد أحمد حجي الذي انتقل على عجل رفقة عدد من المسؤولين بمندوبية الصحة إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، لتتبع حالة المصابين والوضع الصحي للضحايا.

و ذكرت مصادر “صباح أكادير”، أن جميع الأطباء المضربين والعاملين بالمستشفى الجهوي عادوا إلى عملهم مباشرة بعد علمهم بخبر الحادثة المميتة. وتم تجنيد طاقم طبي وتمريضي لمتابعة الوضع الصحي للضحايا وإجراء جميع التحايليل والفحوصات اللازمة بما فيه  الكشف “بالسكانير”  مع توفير أكياس الدم اللازمة للضحايا.

ورغم رفع درجة الاستعداد بقسم المستشفى واستنفار السلطات ومندوبية الصحة، تشير مصادر صباح أكادير” إلى  أنه لم يسجل أي تحرك لصاحب المعمل الذي يشغل ضحايا الحادث المأساوي،  الذي فضل التواري عن الأنظار، حيث لم يكلف نفسه عناء التنقل لمستشفى الحسن الثاني أو تكليف من يقوم مقامه من أطر المعمل للاطلاع على حالة الضحايا.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن من شأن تنقل صاحب المعمل -الذي يشغل العاملات والعمال- من شأنه، أن يخفف من حالة الحزن الذي أصيب به عائلات الضحايا الذين تنقلوا بالمئات إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في محاولة للاطمئنان على حالة الضحايا الذين كانوا في الحافلة. وهو ما يجعل دوره سلبيا أكثر في هذه الواقعة تنضاف إلى التصريحات التي تناقلتها العاملات بخصوص ظروف نقلهن في الحافلات.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.