أكادير والجهة، الرئيسية

هذه أهم تفاصيل مشروع جلب الماء عبر الطريق السيار من الشمال إلى سوس

صباح أكادير:

إذا كانت منطقة سوس تعرف  إنجاز العديد من المشاريع الهامة بما فيها تحلية مياه البحر، ونقصد هنا المحطة العملاقة التي يتم تشييدها على بعد 500 متر من منطقة الدويرة بجماعة إنشادن، بإقليم اشتوكة أيت باها، والتي ستكون أكبر محطة بجهة سوس ماسة. بالإضافة إلى اعتماد تدابير متطورة في مجال اقتصاد الماء وتثمينه، فإن الاستثمار في نقل المياه الفائضة من الشمال إلى سوس يعتبر أكثر مردودية من الاستثمار في قطاعات أخرى.

وفي هذا السياق، و تزامنا وجلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس بحر الأسبوع ما قبل الماضي، والتي خصصت لدراسة “إشكالية الماء”. ذكرت مصادر مطلعة، أن الاستعدادات تنكب حاليا من أجل إطلاق مشروع رائد يتمثل في إحداث الطريق السيار المائي، سينقل الماء من شمال المغرب إلى جنوبه.

والجدير بالذكر أن أول مشروع لنقل المياه من المناطق الشمالية، التي تستقبل سنوياً معدلات مرتفعة من التساقطات المطرية، إلى منطقة سوس والمنطقة الجنوبية التي تواجه باستمرار مشاكل ندرة المياه، وسيتمكن في مرحلة أولى من ربط الأحواض المائية الغنية باللوكوس وواد لاو في شمال المغرب نحو المناطق التي تعاني خصاصا من الماء.

نفس المصدر أوضح أن الأشغال ستتطلب حفر أنفاق في المناطق الجبلية قد يتراوح طولها بين 30 و 40 كيلومتر، كما سيتم تجهيز المسار بقنوات وبمحطات للضخ.

يذكر أن دراسة مشروغ نقل الفائض من الماء بالمناطق الشمالية إلى المناطق الجنوبية التي تعاني من الخصاص كانت قد قامت بها شركة« نوفيك NOVEC»  والتي أكدت أن المشروع سيمكن من نقل 700 مليون متر مكعب من المياه الفائضة بالمناطق الشمالية. 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن التكاليف الإجمالية لهذا المشروع تقارب 30 مليون درهم حوالي ثلاثة ملايين دولار.

 

تجدر الإشارة، إلى أن عدة فعاليات سياسية كانت قد طالبت بجلب مياه الشمال إلى سوس، وعدم توقيفها في حدود تراب تانسيفت، في إطار المشروع الكبير الذي تعتزم الدولة القيام به، بعدما كشف عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عن انتهاء الدراسات المتعلقة بتحويل فائض مائي يقدر بـ800 مليون طن مكعب من شمال المغرب إلى جنوبه في إطار التضامن المائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.