الرئيسية، حوادث

تجدد المواجهات واستخدام الهراوات والحجارة وقطع الطريق يستنفر الداخلية و يجبر السلطات على التدخل

صباح أكادير:

امتدت شرارة الصراع حول مناطق الرعي بسوس، إلى مناطق أخرى الواقعة في الحدود بين إقليميْ طاطا وزاكورة  والتي تعرف هي تطورات خطيرة تنذر باندلاع مواجهات عنيفة، بعد توجه أزيد من 80 شخصا من قبيلة عريب في اتجاه المنطقة  للاحتجاج على أنشطة استغلالية فلاحية قامت بها قبيلة المهازيل.

وقد استنفر الحادث،  السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي الذين حاولوا احتواء الأمور قبل أن تخرج علی السيطرة ويقع ما لا يحمد عقباه.

و كانت عدة مصادر توقعت، بحدوث مواجهات بين الرعاة  والسكان، في ظل الأجواء المشحونة بسبب خلاف حول أرض بورية بمنطقة لا تبعد عن جماعة فم زكيد سوى بـ140 كيلومترا، تدعى وادي بوكرود، وتقول كل قبيلة أنها المالكة الحقيقية والمشروعة لها.

وأمام طول أمد النزاع، دون أن يجد طريقه إلى التسوية، توجه ما يقارب 80 شخصا،من قبيلة عريب في اتجاه المنطقة،  للاحتجاج على قبيلة المهازيل لاستغلالها أنشطة تعود لملكية قبيلة عريب. وهو الأمر الذي اضطرت معه السلطات الإقليمية إلى طلب تعزيزات أمنية مكثفة للحيلولة دون وقوع مجزرة دموية غير محمودة العواقب.

الصراع الجديد بين قبيلتين حول أرض بورية مخصصة للزراعة والرعي، توجد بالمنطقة الحدودية بين إقليمي زاكورة وطاطا، عجل بدخول وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على الخط، في محاولة منه لنزع فتيل الاحتقان بين الطرفين، والذي دام عقودا قبل أن يتجدد هذه السنة.

وينتظر  أن تحل اليوم الأربعاء لجنة مركزية من وزارة الداخلية، والتي كلفها الوزير عبد الوافي لفتيت بحل ملف الأرض المتنازع عليها بين القبيلتين  حيث ستجتمع مع أعيان وممثلي قبيلة «اعريب» المنحدرين من جماعة «محاميد الغزلان» بإقليم زاكورة، ونظرائهم بقبيلة «المهازيل» المنتمين لإقليم طاطا، وذلك في محاولة من لجنة وزارة لفتيت لفض النزاع بين الطرفين، ونزع فتيل الاحتقان خاصة  وأن النزاع طال أمده يسائل السلطات الإقليمية بكل من زاكورة وطاطا حول دورها في بقائه كما هو دون تغيير، ويجعل الاصطدام  بين القبيلتين واردا في أية لحظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.