الرئيسية، رياضة

حقائق جديدة ومثيرة حول التوتر بين غاموندي مدرب الحسنية والجسم الصحفي بأكادير

صباح أكادير:

ردا على بعض التعاليق، والإندفاعات الإنفعالية كذلك، لبعض القراء إزاء المقال القصير الذي نشره عبد ربه في الصحافة وأعيد نشره على موقع “صباح أكادير”، والذي يحمل عنوان ” سلوك مرفوض لمدرب الحسنية غاموندي ” لا بد من إضافة بعض المعطيات والتوضيحات موجهة لكل من يحمل أية ذرة من الموضوعية والنزاهة لكي يفهم أسباب نزول المقال إياه. فالمقال يجد أصله في الواقعة التي عرفتها الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة التي جرت مؤخرا بين حسنية أكادير والوداد البيضاوي برسم الدورة 24 من البطولة الإحترافية. فخلال هذه الندوة التي حضرها السيد ميغيل غاموندي مدرب الحسنية، وغاب عنها البنزرتي مدرب الوداد، تم الإتفاق على الإلتزام في طرح أسئلة الصحافيين بموضوع المباراة لا غير. لكن ماذا وقع ؟

  ما وقع هو أن السيد غاموندي بدون مقدمات وبشكل فاجأ الجميع بادر إلى التهجم على الزميل عبد الجليل الشاهي مراسل راديو مارس ليخرج الندوة عن سياقها، وهذا بالضبط ما اعترض عليه كل الحاضرين من الجسم الصحفي الرياضي بأكادير، والذي اعتبر أن السيد غاموندي إذا كان لديه مشكل ما مع ممثل راديو مارس فينبغي عليه اللجوء إلى القنوات المألوفة والقانونية للرد على ما يقوله أو يكتبه ذلك الصحافي، بل وله الحق حتى في متابعته قضائيا إذا ما صدر عنه ما يمس بشخص السيد غاموندي أو باستقرار فريق حسنية أكادير والذي هو فريقنا جميعا.

 فالمقال إذن يتعلق بواقعة محددة والتي تتمثل في التهجم الذي قام به السيد غاموندي على أحد ممثلي الإعلام الرياضي والذي لا يستقيم وأبجديات التواصل السليم والروح الرياضية العالية التي ينبغي أن تتوفر في كل الفاعلين في هذا المجال، بمن فيهم المدربون الذين يفترض فيهم أن يكونوا مثالا وقدوة في هذا الإطار بالنسبة لنا جميعا. وأحيل في هذا الصدد القراء على البيانين اللذين أصدرهما فرع المندوبية الجهوية للجمعية المغربية للصحافة الرياضية سوس ماسة والذي يسير البيان الأول منهما في نفس اتجاه المقال الذي كتبته والذي يدخل في إطار التضامن التلقائي مع أي إعلامي يتعرض، خارج القواعد والضوابط، لتهجم مجاني. فيما البيان الثاني يمثل ردا على المدعو عادل العمري، المنشط براديو مارس والذي حاول من خلال زعيقه الإذاعي بأن يدافع عن زميله بأكادير من خلال تهجم مجاني وأرعن على أسرة الإعلام الرياضي بأكادير ومنطقتها. والبيان يدين بشدة سلوك هذا الشخص الذي يحاول تصريف تعصبه الهستيري لأندية الدار البيضاء للتحامل على ما عداها، ولا شك أن الهزيمة الأخيرة للوداد بأكادير ما كانت لأن تحد من هذه الهستيريا.

 وعودة إلى السيد غاموندي نريد أن نقول أنه بمعزل عن هذه الواقعة التي أشرنا إليها أعلاه والتي كان في غنى لإن أن يسقط فيها، فإننا نحمل له كل الإحترام والتقدير على العمل الذي يقوم به داخل الحسنية وبأقل التكاليف. فهو من المدربين القلائل الذين مروا بالحسنية ممن يحيطون شبان الفريق بالرعاية والمتابعة المتواصلين، وما صعود باعدي، والفحلي، وآيت محمد، وأسمون، ومورسلي، والنعمة وغيرهم إلا دليل على ما نقول. فعمل الرجل لا يمكن أن ينكره إلا جاحد، لكن سلوكه  خلال الندوة الصحفية بعد المباراة أمام الوداد فهو يعتبر سلوكا يستدعي ليس التساؤل فقط، بل الرفض والإدانة. وهو ما قامت به كل مكونات الإعلام الرياضي بأكادير ومنطقتها، وعبد ربه جزء منها.

ع. البعمراني

وفيما يلي بيان المندوبية الجهوية للجمعية المغربية للصحافة الرياضية حول تهجم المنشط الإذاعي عادل العماري على الجسم الصحافي بجهة سوس ماسة

“تلقى المكتب الجهوي لمندوبية سوس ماسة للجمعية المغربية للصحافة الرياضية باستغراب كبير ما جاء على لسان السيد عادل العماري منشط برنامج ” علماء مارس ” الذي بثته إذاعة “راديو مارس ” يوم الجمعة 19 أبريل 2019 .
السيد العماري وخلال برنامجه تطاول على الجسم الصحافي الرياضي بجهة سوس ماسة، مقدما وقائع تخرج عن سياقها العام ، حيث تحدث عن تصفيق الصحافيين على مدرب حسنية أكادير بمناسبة فوزه على الوداد البيضاوي ، مع العلم أن القاعة التي احتضنت الندوة عرفت حضورا لبعض الغرباء على الجسم الصحافي الجهوي بحكم غياب ” الطلبة المتطوعين ” الذين كان فريق حسنية أكادير يستعين بهم في تنظيم اللقاءات ومراقبة باب ولوج قاعة الندوات (ليقومو بمقاطعة تنظيم لقاء الحسنية و الوداد دقائق قبل انطلاق المقابلة لسوء تفاهم بينهم وبين لجنة التنظيم التابعة للفريق)، وهو ما جعل قاعة الندوات تعرف حضور غرباء عن الجسم الصحافي منهم محبين ومشجعين للفريق المحلي إلى جانب المراسلين والصحافيين.

وبخصوص عدم الاحتجاج على المدرب خلال الندوة نذكر السيد العماري أن الندوة الصحافية التي تعقب المقابلات تدخل ضمن بنود دفتر التحملات الذي تلتزم به أندية البطولة الاحترافية ويسهر عليها المندوب الإعلامي للجامعة ولا يحق لنا كإعلاميين توقيف الندوة أو إثارة كل من شأنه أن يتسبب في نسفها ، وليعلم السيد العماري أن عددا من الزملاء الصحافيين أحاطوا المندوب الإعلامي للجامعة علما باستيائهم من تهجم المدرب على الزميل الصحافي، وألحوا على ضرورة تسجيل الوقائع بالتقرير الذي يحيله على المصالح المختصة بالجامعة ، كما أجرى أعضاء المكتب الجهوي لمندوبية سوس ماسة للجمعية المغربية للصحافة الرياضية إتصالات مكثفة مباشرة بعد نهاية الندوة حيث إلتأم المكتب واصدر بيانا تضامنيا مع الزميل الشاهي، إلى جانب إشعار النقيب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة سوس ماسة بالأمر للقيام بما يراه مناسبا في هذه الوقائع .

فهل كان السيد العماري ينتظر من الاعلاميين بسوس إقتلاع مقاعد القاعة ورميها على المدرب أو إسكاته بالقوة ومقاطعته ونشر الفوضى بالقاعة بدعوى التضامن ومؤازرة الزميل، وهي أشياء ليست من شيم نساء ورجال الصحافة بسوس الذين لاينتظرون من أمثال عادل العماري النصح والإرشاد ولا تعليمهم طرق نسف الندوات وإشاعة الفوضى باسم التضامن والتآزر.

وإذ نعلن مجددا تضامننا مع زميلنا الشاهي ومع كل الزملاء الصحافيين الرياضيين بسوس ماسة الذين يتعرضون للمضايقات والاستفزازات أثناء القيام بمهامهم ، نطالب إدارة “راديو مارس” بتقديم الاعتذار عما بدر من منشطها من تهجم رخيص وغير مسؤول على الجسم الصحافي الرياضي بسوس “.

عن المكتب الجهوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.