الرئيسية، ثقافة وفنون، مختلفات

ما لا تعرفونه عن معركة أكادير التي انتصر فيها المغاربة على الجيش البرتغالي

ينظم فريق البحث “أركيولوجيا تراث وتنمية” التابع ل”مختبر القيم والمجتمع والتنمية ” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير، والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والجمعية المغربية للتراث، يوم 23 ابريل الجاري بمقر الكلية ، يوما دراسيا احتفالا بالذكرى ال478 لمعركة أكادير، التي تعد “أول انتصار للمغاربة على الجيش البرتغالي “.

واستنادا إلى ورقة تقديمية لهذا اللقاء العلمي ، المنظم بتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث حول التراث المغربي البرتغالي التابع لوزارة الثقافة، فإن تاريخ مدينة أكادير يعتبر” تاريخا عريقا يمتد لأزيد من خمسة قرون ، عرفت فيه الشهرة والازدهار والأحداث البطولية، لعل أهمها معركة أكادير التي وقعت يوم 14 مارس 1541، محققة أول انتصار للمقاومين المغاربة على الجيش البرتغالي، وذلك بقيادة السلطان محمد الشيخ السعدي”.

وحسب المصدر نفسه، “فقد أسفرت المعركة عن طرد البرتغاليين نهائيا من حصنهم الشهير ” سانتا كروز لرأس ايغير “الذي شيدوه سنة 1505 في المكان المسمى حاليا “حي فونتي ” الواقع أسفل الجبل المطل على خليج أكادير ، وذلك بهدف للاستحواذ على الموارد الطبيعية الهامة ( البحرية و الفلاحية و المعدنية) التي تزخر بها منطقة سوس”.

وقد شكلت معركة أكادير” منعطفا حاسما في تاريخ المغرب، حيث فتحت الطريق لهزائم وانسحابات أخرى متتالية للجيش البرتغالي من عدد من المواقع البرتغالية الساحلية، لتنتهي بمعركة وادي المخازن الخالدة التي قضت نهائيا على الوجود البرتغالي في المغرب”. وقد ساعد هذا الانتصار على نجاح الدولة السعدية في تحويل مرفأ أكادير إلى ميناء تجاري دولي، يرتاده كبار تجار أوروبا، خاصة من هولندا والدانمرك وانكلترا وفرنسا واسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى القوافل الآتية من الجنوب ومن بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، قصد التجارة وتبادل السلع ، بالإضافة إلى تصدير منتجات الجنوب المغربي، خاصة مادة السكر التي اشتهرت بإنتاجه منطقة سوس في تلك الفترة . واعتبر بلاغ للجهات المنظمة لهذا اليوم الدراسي أن “إحياء ذكرى معركة أكادير1541 هو مناسبة للوقوف على الدور البطولي والحاسم ، الذي لعبته “قصبة أكادير ن ايغير”، المعروفة لدى عامة الناس بأكادير أوفلا، للتخلص من المحتل والدفاع عن الوحدة الترابية المغربية. وهو كذلك اعتراف لهذه المدينة الساحلية المفتوحة مبكرا على العالم الخارجي، بالأدوار التي لعبتها خلال العصر الحديث في تنمية التعاون الدولي والعولمة التجارية، وما تولد عنها من انفتاح على الآخر، وتواصل حضاري ، وبالتالي نشر قيم التفاهم والعيش المشترك “. ويتميز هذا اللقاء الدراسي الأكاديمي بمشاركة نخبة من الاساتذة الباحثين والأخصائيين في علم التاريخ الذين سيتناولون هذا الموضوع من خلال مجموعة من المحاور التي ستتناول ” المواقع الساحلية البرتغالية المغربية “، و”التطويق العسكري السعدي لحصن سانتا كروز البرتغالي “، و” أكادير يوم 14 مارس 1541 ـ قراءة في خطاطة المغامر الألماني هانس سطادن “، و” الإمارة السملالية ومدينة أكادير “، و “التحصين العسكري لأكادير ايغير زمن الدولة السعدية “. وسيتم بالموازاة مع هذا اليوم الدراسي تنظيم معرض لصور المدن و المآثر البرتغالية المغربية، بمبادرة من مركز الأبحاث والدراسات حول التراث المغربي البرتغالي التابع لوزارة الثقافة ، إلى جانب تنظيم زيارات علمية لمواقع أثرية سعدية و برتغالية يؤطرها الأكاديمي المغربي، الدكتور الحسين أفا. ج/.

و مع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليقات الزوار

  • حسن
    منذ 3 سنوات

    Tanmmért nch awma lhessain afa fougasse détokt néchnebochn ghemzrelle léyzlin stssga nssosse dta9bélt némsshgn léygan assaysse ntamourth néss3déyn lémodghamanth sol ou kan ghamant tmétar nssn ghoglagal daitauchn ark nsnémér awma fésskiln dtoukt lkotob ézlin sous-gayad ayeuz nk