أخبار وطنية، الرئيسية

صادم :عشرات الجثث بمستودع الأموات بتارودانت لم تجد من يدفنها

 

يحتضن المستودع بالمستشفى الاقليمي المختار السوسي بتارودانت، مجموعة الجثث لم تجد من يقوم بدفنها.

وحسب بيان صادر عن جمعية ” اكرام الميت “، فإنه نظرا للعجز الذي عرفته مالية الجمعية في الآونة الأخيرة وصل الى اثني عشر مليون سنتم، وغياب دعم مادي من طرف الجهات المسؤولة محليا واقليميا، قررت في اجتماع لها بمقرها، ايقاف عملها الاحساني التي سطرته على نفسها منذ تاسيسها.

ومن اجل سد العجز والاستمرار في عمل دفن اموات المسلمين، وبعد طرقها لعدد من الابواب، وجدت هذه الاخيرة نفسها امام ابواب كانت ولا زالت تجود بمبالغ طائلة على مهرجانات والحفلات الراقصة.

وأوضحت الجمعية في بيانها، أن المكتب المسير للجمعية، أشار في اجتماعه المنعقد اواخر مارس الماضي، قد علقت نشاطها والمتمثل في غسل الموتى بمستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي بالمدينة وفي مساكن الموتى على صعيد الاقليم الشاسع والذي يضم تسعة وثمانين جماعة وخاصة فئة المعوزين، وذلك بعد عجز مالي في مالية الجمعية.

وقالت انها وبعد هذا العجز، طرقت العديد من الابواب بحثا عن مساعدات، في شخص السلطات المحلية والاقليمية والمحلس البلدي ثم المجلس الاقليمي، الا ان هذه الابواب رصد في وجها كعربون نكرام الجميل التي قامت وتقوم به جمعية في الساكنة المحسوبة على المجالس بالاقليم.

وفي الأخير، حملت الجمعية، كل من الجماعات المحلية في شخص رؤسائها، و باشا المدينة، وكل من يهمه امر اموات المسلمين تحمل المسؤوليية فيما يحدث بمستودع الاموات، من جهة ثانية فقد علم من مصادر مقربة ان ادارة المستشفى قامت بمراسلة كافة الجهات المسؤولة وعلى راسها عامل الاقليم ورئيس المجلس الجماعي والسلطات المحلية ثم النيابة العامة في الموضوع، كاشعار للحالة التي أضحت عليها الجثثة بالمستودع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.