أخبار وطنية، الرئيسية

مع اقتراب رمضان…العثماني يحسم أمر الساعة الإضافية و قرار نهائي جديد في انتظاركم

صباح أكادير:

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك لازال المغاربة في حيرة من أمرهم، إن كان سيتم الاستمرار باعتماد الساعة الإضافية خلال الشهر الفضيل أم سيتم تغيير عقارب الساعة إلى توقيت غرينيتش.

وحسب ما هو منصوص عليه في الجريدة الرسمية، فإنه يحق للوزير المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية تغيير مواقيت العمل. فهل سيتم تغيير مواقيت العمل خلال الشهر الفضيل عوض تغيير الساعة؟.

الجواب على هذا السؤال كان قد حسمه رئيس الحكومة في تصريح سابق حول هذا الموضوع، وأكد بأن الحكومة ستقوم بتغيير عقارب الساعة إلى توقيت غرينيتش في رمضان المقبل. مضيفا، أن هذا القرار يصب في توفير الأجواء الملائمة للمؤمنين لآداء شعائرهم الدينية في شهر رمضان، كي تكون الظروف مواتية.

وقبل اتخاذ هذا القرار، وتغيير عقارب الساعة إلى توقيت غرينيتش، كشفت مصادر إعلامية، أن الدراسة الثانية التي تعدها وزارة الوظيفة العمومية بخصوص الساعة الإضافية، سيتم الإفراج عنها قريبا.

وأفاد موقع “سيت أنفو”، أن الدراسة التي سيتم الإفراج عنها، تهم الشق الثاني والذي يتمحور حول تقييم نتائج المرحلة الأولى، والتي أدت إلى اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الدراسة هي التي ستبين ما إذا كان سيتم إزالة الساعة الإضافية خلال شهر رمضان المبارك أم لا، لأن الكل ينتظر النتائج التي تم وضعها في هذا التقرير.

وأوضح المصدر نفسه، أنه بمجرد الانتهاء من الدراسة، سيتم رفع مضامينها مرة أخرى لرئاسة الحكومة من أجل اتخاذ القرار النهائي، إما الإبقاء على الساعة الإضافية أو العودة إلى التوقيت العادي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.