أكادير والجهة

يونس أوبلقاس يتحدث عن حملة جمع التوقيعات الرافضة للأشغال بمدينة أكادير

بعد الحملة التي شنتها مجموعة من فعاليات المجتمع المدني رفقة الساكنة بمدينة أكادير و التي تتلخص في توقيع عارضة رافضة للأحجار الموضوعة ببعض مدارات و طرق أكادير، ها هو يونس اوبلقاس عضو المجلس الجماعي لأكادير يدون على صفحته بالفيسبوك و يعلق على هذه الحملة  قائلا : ” مشاريع التهيئة مازالت أوراشا مفتوحة و لم نعلن عن انتهاء الأشغال بها أو تسلمها. و نذكر أن كل العيوب التي قد يلاحظها المواطنون بالأوراش ، قد تبنّيناها من قبل و دوّنّاها في محاضر تقنية و دفاتر الأوراش و أبلغناها لكل المتدخلين بالمشاريع كما هو معمول به في مساطر المراقبة و التتبع. و نسعى بحزم لتجاوزها و تخطي الإكراهات الكثيرة التي تعترضنا في ذلك”. 

و يضيف نائب رئيس اللجنة المكلفة بالتعمير و إعداد التراب و الممتلكات و البيئة بالمجلس الجماعي لأكادير في نص تدوينته: 

“الآن و قد انتهت مبادرة جمع التوقيعات لما سُمّي بعريضة عدم الرضى عن أشغال التهيئة بأكادير، أريد توضيح ما يلي: 

– التعبير عن عدم الرضى في أي موضوع من مواضيع الشأن العام، و خصوصا بالوسائل الراقية، هو حق مكفول لأي مواطن و مواطنة. بل أكاد أقول إنه واجب. فمثل هذه التعابير من شأنها أن ترفع من مستوى الوعي العام و تخلق إطارا تلقائيا للرقابة و كذا للمشاركة الإيجابية لكل المواطنين. 

– نحسب الغالب من المشاركين في المبادرة مواطنين صادقين و لهم غيرة حقيقية على المدينة و لو أن من بينهم قلّة استغلت هذه الخطوة لتسجيل مواقف سياسية و لتمرير مغالطات سنأتي على ذكرها. 

– على عكس ما يحاول البعض الترويج له من دفاعنا عن الرداءة و قبولنا للاختلالات، فإن منشوراتنا و تصريحاتنا الرسمية و كذا أعمالنا من قبل و حتى الآن، تشهد على موقفنا الثابت و المعلن من جودة بعض الأشغال بمشاريع التهيئة. فقد عبّرنا عن عدم قبول الجودة المتردّية و رفْضنا القاطع للإختلالات، و سعيْنا لتكثيف تواجدنا الميداني و الوقوف على التفاصيل الإدارية و التقنية من أجل الخروج بنتائج تليق بتطلعات ساكنة المدينة. 

– مشاريع التهيئة مازالت أوراشا مفتوحة و لم نعلن عن انتهاء الأشغال بها أو تسلمها. و نذكر أن كل العيوب التي قد يلاحظها المواطنون بالأوراش ، قد تبنّيناها من قبل و دوّنّاها في محاضر تقنية و دفاتر الأوراش و أبلغناها لكل المتدخلين بالمشاريع كما هو معمول به في مساطر المراقبة و التتبع. و نسعى بحزم لتجاوزها و تخطي الإكراهات الكثيرة التي تعترضنا في ذلك. 

– ما قمنا به من إسقاط و مقارنة بعض الاختيارات بأوراش أكادير ببعض المدن الأوروبية (الأحجار، عرض الطرق…) هو بهدف التذكير بأنها اختيارات لها مراجع سابقة و أننا لم نعتبر أگادير مختبرا للتجارب و “للتعلم” كما ادّعى بعضهم. بل إن سقف طموحنا أعلى و نسعى لبلوغ مصاف كبريات المدن عالميا.

– إن خرجاتنا الساخرة أحيانا في الموضوع (و هي بالأحرى بسْط مع حبّ و احترام، كما يمكن أن يشهد بذلك من يعرفني) هي من باب الردّ “اللين” على من تمادى في سبّنا شخصيا و أفرط في شتمنا و روّج ألقابا غير لائقة، بل حاقدة أحيانا علينا. على عكس ما أنشره، حيث لم يحدث أن ذكرت شخصا بعينه إلا لشكره أو مدحه. و غير ذلك فهو رأي أو تجاوب مع ظواهر و أفكار. 

دعوة في الأخير لكل الغيورين و الصادقين لتجاوز منطق الصراع و النديّة، و الإعمال الحقيقي للتشارك من أجل مصلحة المدينة.

مدينةٌ رعتنا و آوتنا كأبنائها. و صارت الآن كأمٍّ حزينة ترى  أبناءها في صراع، فتزداد حزناً و أسىً على ذلك.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق