أخبار وطنيةالرئيسية

ولد سلمى: “المغرب جر خصومه لما يريد و الجزائر سقطت في المصيدة”

أكد مصطفى ولد سلمى القيادي السابق في جبهة البوليساريو و العائد لأرض الوطن أن المغرب جر خصومه لما يريد و الجزائر وقعت في المصيدة.

و كتب ولد سلمى تدوينة عنونها بعبارة”المغرب جر خصومه لما يريد..بأيديهم!!!” ، مؤكدا فيها بأن: “صناع الدعاية في الجزائر و البوليساريو أسهبوا في تسويق أنهم سحبوا المغرب لفخ الكركرات للاجهاز عليه، بعد أن ظلوا ردحا من الزمن مكبلين باتفاقية وقف اطلاق النار”.

و أضاف ولد سلمى: “لكن ما سوق أنه فخ نصب للمغرب، تبين لاحقا أنه كان مصيدة مغربية محكمة ساقت الأقدار إليها خصومه دون أن يدرون، أصبح بعدها هو صاحب المبادرة في إدارة النزاع تاركا خصومه يلهثون خلف تكتيكاته التي تفاجئهم كل حي”.

و زاد قائلا:” لقد كان خصوم المغرب يطالبونه بالخروج من كامل الإقليم، فإذا بأقصى أمانيهم اليوم تنحصر في عودته 4 كيلومترات و نصف إلى الوراء”.

و كتب القيادي السابق في البوليساريو كذلك: “فوائد مصيدة الكركرات على المغرب لم تنتهي عند هذا الحد، بل أخرجت جبهة البوليساريو من معادلة النزاع، و قضت على حلم الاستقلال و أعطت للمغرب الافضلية التامة في إدارة النزاع”.

و أضاف:” استحواذ المغرب على كامل الصحراء النافعة بشريطها الساحلي الاطلسي، قوت من مركزية الحكم الذاتي في أية مفاوضات جادة مستقبلا، و اصبح بحكم الواقع اقصى و أيسر ما يمكن الوصول إليه”.

و قال ولد سلمى:”كما عطلت أزمة الكركرات مناقشات العملية السياسية السنة الماضية و السنة القادمة و ربما ما بعدها من سنين، ما لم تراعى شروط و إملاءات المغرب، فديميستورا يستعد لبدء مشاوراته مع اطراف النزاع لعله يفلح في جمعهم على طاولة واحدة رغم التنافر الحاد الحاصل بينهم”.

و ختم ولد سلمى تدوينته بعبارة:” الشروط المسبقة التي طرحتها الجزائر و جبهة البوليساريو للتعاطي مع مسعاه و هم أصحاب المصلحة الاولى في استئناف العملية السياسية، التي أخذ المغرب مقعده فيها قبل ان تبدأ في انتظار وصول بقية الفرق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى