أكادير والجهةالرئيسية

وفاء لوعده: أخنوش يعود إلى أكادير ويجمع في حالة سابقة بين رئاسة الحكومة ورئاسة البلدية وفاعلون: فأل خير على أكادير لانبعاث المدينة من جديد وتحقيق رفاهية ساكنة سوس

 

بعد أن عينه الملك رئيسا مكلفا بتشكيل الحكومة الجديدة عقب استحقاقات 8 شتنبر التي تصدر فيها حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج، يتجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، نحو الظفر برئاسة الجماعة الترابية لمدينة أكادير، وذلك بعد أن وضع قبل قليل من زوال اليوم الثلاثاء 14 شتنبر الجاري، ترشيحه لرئاسة المجلس الجماعي لعاصمة سوس.

وأودع عزيز أخنوش ترشيحه بالمكتب المخصص لإيداع الترشيحات الخاصة لدى السلطات المحلية معلنا بصفة رسمية ترشحه لرئاسة بلدية أكادير.
وعقب هذا المستجد، يكون أخنوش بذلك قد وضع حدا للأقاويل التي تحدثث عن تخليه عن رئاسة بلدية أكادير بعد تعيينه رئيسا للحكومة إلى جانب الاسئلة التي راجت حول حالة التنافي الممكنة في حالة الجمع بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجماعة الترابية لأكادير أو صعوبة التوفيق بين المهامين نظرا لانشغالات رئيس الحكومة.

وفي هذا الصدد، وجب التأكيد على أن القانون لا يمنع على رئيس الحكومة أو عضو في الحكومة رئاسة مجلس مدينة، في نفس الوقت، لكنها ستكون حالة سابقة أن يكون رئيس الحكومة هو في الوقت نفسه رئيس مجلس بلدي.
ويأتي وضع أخنوش ترشيحه لرئاسة بلدية أكادير، رغم رئاسته للحكومة وانشغالاته الكبيرة وفاء والتزاما بالوعود التي قدمها ابن سوس لساكنة المدينة خلال الحملة الانتخابية ورؤيته من أجل الارتقاء بأكادير وجعلها “تنبعث” من جديد بعد “التأخر” الذي ساد المشوار التنموي بها في عدد من المجالات والقطاعات.
من جهة أخرى يرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي، أن جمع أخنوش بين رئاسة الحكومة ورئاسة بلدية أكادير سيعطي للمدبنة قيمة مضافة، والحالة ستكون احسن مما عليه الآن، وأنه سيخدم المدينة وساكنتها ووضعها في صلب التنمية خاصة لكون رئيس الحكومة له ارتباط خاص بهذه المدينة على الخصوص وصرح أكثر من مرة على أنه لديه رغبة أكيدة في مزيد من الاشتغال من أجل انبعاث جديد لمدينة أكادير
وسبق أن أشار أخنوش خلال حملته الانتخابية على أنه أنه “غير راض على التراجع الذي شهدته المدينة، والذي يستلزم مجهودا كبيرا خلال السنوات المقبلة؛ مجهود سيساهم فيه فريق كفء ومتكامل، وبمعية شركائنا وكل مكونات المدينة بكل نزاهة وصدق وتضحية ومصداقية”.

تجدر الإشارة إلى أنه تم الاتفاق بين كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة على مستوى جهة سوس ماسة على التحالف بين الأحزاب الأربعة على المستوى المجلس الجهوي لسوس ماسة والتنسيق بينهم لتشكيل مختلف مجالس العمالات والأقاليم والجماعات الترابية على صعيد الجهة و حسب الخصوصيات المرتبطة بكل مجلس.

وكانت نتائج الإنتخابات الجماعية الأخيرة قد مكنت حزب أخنوش من تصدر النتائج بفوزه بـ 28 مقعدا ودخل في تحالف مع 3 أحزاب أخرى مكنته من الحصول على عدد مريح من المقاعد الجماعية الكافية للفوز بتسيير الجماعة الترابية بمجموع 43 مقعدا من أصل 61 مقعدا، وهي الأصالة والمعاصرة 6 مقاعد و الإتحاد الإشتراكي 5 مقاعد والإستقلال 4 مقاعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى