أخبار وطنيةالرئيسية

وزير الفلاحة يكشف عن موعد الشروع في استغلال محطة تحلية مياه البحر بأكادير ويعد بغرس أصناف جديدة من الصبار لمقاومة الحشرة القرمزية

كشف محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  أن المغرب لجأ إلى تحلية مياه البحر لتجاوز الخصاص الموجود في مياه السقي والماء الصالح للشرب.

وأشار صديقي  في رده يوم أمس الأربعاء على مداخلات أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، إلى أنه سيتم ابتداء من مطلع العام المقبل الشروع في استغلال محطة تحلية مياه البحر بأكادير، التي ستمكن من سقي 15 ألف هكتار، وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب؛ فيما ستمكن محطة تحلية مياه البحر بالداخلة من سقي 5 آلاف هكتار.

ويعد مشروع تحلية مياه البحر لأكادير أحد أكبر المشاريع بالمغرب وبمنطقة المتوسط وإفريقيا.

   وقد اعتمد هذا البرنامج على إنجاز قناتين لأخذ مياه البحر كل واحدة مكونة من مأخذ للمياه ومن قناة بقعر البحر، يبلغ طول كل واحدة منهما 1100 مترا، وقناة لتصريف المحاليل يبلغ طولها 600 مترا، ومحطة للتحلية والبنيات التحتية للسقي (خزان، و5 محطات للضخ، و22 كلم من قناة المد، وشبكة من 489 كيلومترا من قنوات التوزيع).

وتبلغ السعة الإنتاجية لوحدة التحلية بأكادير، التي انطلقت الأشغال بها في مارس 2021، في مرحلة أولى، 275 ألف متر مكعب من المياه في اليوم؛ كما ستبلغ سعتها الإنتاجية المستقبلية 400 ألف متر مكعب في اليوم، ستكون مقسمة مناصفة بين الأغراض الزراعية وتوفير الماء الصالح للشرب.

كما يهدف أيضا، إلى تأمين التزويد بالماء الشروب ومياه الري بسهل اشتوكة (15 ألف هكتار)، والحفاظ على النشاط الفلاحي بالجهة، خصوصا الزراعات ذات القيمة المضافة العالية، والاستفادة من خبرة القطاع الخاص.

من جهة أخرى، كشف المسؤول الحكومي، أن المغرب مقبل على الشروع في غرس أصناف جديدة من الصبار قادرة على مقاومة الحشرة القرمزية.

وسجل صديقي، في رده الأربعاء على مداخلات أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أن جميع محاولات القضاء على الحشرة القرمزية باءت بالفشل، مشيرا إلى أنها “ظهرت لأول مرة في المغرب، وهو ما جعل بلادنا مرجعا لباقي البلدان التي تظهر بها”.

وأضاف الوزير: “لم نترك بلدا إلا توجهنا إليه من أجل القضاء على الحشرة القرمزية، التي قضت على آلاف الهكتارات من نبات الصبار، لكننا لم نعثر على حل لها، لأننا كنا أول بلد تظهر به”.

كما سجل صديقي أن البحث الزراعي حدد 8 أصناف من الصبار مقاومة للحشرة القرمزية، مشيرا إلى أن وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات ستشرع في غرس هذه الأصناف لتعويض المساحات التي قضت عليها هذه الحشرة، وإلى أن هذا هو الحل الوحيد المتوفر حاليا.

وتابع المسؤول الحكومي: “حاولنا تجربة بعض المواد الكيماوية للقضاء على هذه الحشرة، إلا أن ذلك لم يسفر عن نتيجة، ما يعني أن الحل الوحيد هو إزالة الحقول المتضررة وتعويضها بأخرى مقاومة للحشرة القرمزية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى