أخبار وطنية

وزير الداخلية: أعطوني أسماء “ولاد لحرام”

 

عبر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عن امتعاضه من ترویج برلمانيين من فرق المعارضة والأغلبية، خاصة برلمانيي العدالة والتنمية لانتشار الفساد وحماية المفسدين في المغرب.

وقال لفتيت، حسب ما أوردته صحيفة الصباح في عددها ليوم الثلاثاء 3 دجنبر، (قال) خلال مناقشة ميزانية وزارة الداخلية بمجلس المستشارين: “أعباد الله الشفارة راهم في الحبس، ولا داعي للتهويل وتضخيم الأمور”.

وأكد لفتيت حسب الجريدة ذاتها أن الخطاب السائد حاليا بالمغرب يصور كبار المسؤولين على انهم يحمون الفاسدين من الملاحقات القضائية، وأن المغرب بلد الفساد بامتیاز، محذرا السياسيين من ترويج خطاب اليأس قصد إقناع المواطنين بأن جل السياسيين والوزراء مجرد مجموعة من الفاسدين.

واعتبر الوزير مروجي هذا الخطاب غير واعين بخطورة ذلك كأن المغرب ينعدم فيه القانون، وتغيب فيه المؤسسات الدستورية حيث قال إن وزارته تتابع ونقوم بافتحاصات كثيرة وتطبق القانون، في إشارة إلى ما انجزته المفتشية العامة لإدارة الترابية التابعة الوزارة الداخلية، بتنسيق مع مفتشية المالية والتي بلغت حصيلتها 106 مهمات توزعت بين 12متعلقة ابتدقيق مالية مجالس الجهات و44 مهمة تدقيق تهم مجالس العمالات والأقاليم.

كما التمس نفس المسؤول الحكومي من البرلمانيين الاطلاع على معطيات اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد التي يرأسها رئيس الحكومة في إشارة إلى إحالة 115 ملفا من ملفات الفساد الجديدة، على القضاء والواردة في تقارير المجلس الأعلى للحسابات، علاوة على 30 حالة أسقطها الخط الأخضر للتبليغ عن الرشوة والفساد، ليصل العدد الإجمالي إلى 145 ملفا محالا على القضاء، داعيا إلى التتبع عبر الخط الأخضر على كل اشكال الفساد والرشوة.

وعبر لفتيت عن أسفه للاجواء السلبية التي خلفتها خطابات الفساد، قائلا أصبح الموظف يخشی أن يوصف بـ الشفار، ويتخوف من توقيع أوراق ووثائق، وأصبحنا نبحث عن موظفين اكفاء ولا نجدهم، محذرا من مغبة تبخيس عمل المؤسسات لأن ذلك يضر بمستقبل البلاد التي تسير نحو الافضل حسب تعبیره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق