أخبار وطنيةالرئيسية

وزير الخارجية الاسباني يكشف تداعيات احتجاج بلاده على مزرعة الأسماك و على العلاقات بين مدريد والرباط

قال وزير الخارجية الإسباني، أن احتجاج إسبانيا الأخير بشأن إقامة مزرعة أسماك مغربية في مياه الجزر الجعفرية المحتلة، قبالة جماعة رأس الماء بإقليم الناظور، لن تكون له تداعيات على العلاقات الثنائية بين إسبانيا، والمغرب.

ونقلت صحيفة “منارة مليلية” تصريح الوزير بشأن الاحتجاج، السالف الذكر، الذي أبلغته وزارته إلى السفارة المغربية في مدريد، على خلفية إقامة مزرعة أسماك مغربية بجوار الجزر الجعفرية المحتلة، التي تقع على سواحل إقليم الناظور.

وصرح ألباريس لوسائل الإعلام أن علاقات الجوار قد تنتج اختلافات صغيرة، لافتا الانتباه إلى أن “إسبانيا ستدافع عن مصالحها بوضوح”، مستدركا أن ذلك “لن يفسد علاقة حسن الجوار في أي وقت”.

وتعتبر إسبانيا أن بناء مزرعة لتربية الأسماك بجوار الجزر السالفة الذكر، بمثابة إجراء ينطوي على احتلال غير شرعي للمياه الإقليمية الإسبانية بحسبها، وفي المقابل، المغرب لا يعترف بسيادة إسبانيا عليها.

وكان المغرب، وإسبانيا قد دخلا في أزمة دبلوماسية حادة؛ بعد استقبال إسبانيا لرئيس جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، بوثائق مزورة، قبل أن تتعمق بعد تدفق نحو 8 آلاف مهاجر غير نظامي إلى مدينة سبتة المحتلة.

وتحاول الحكومة الإسبانية في الأشهر الأخيرة، بحسب “إلباييس”، تفادي أي خطوة للتصعيد مع المغرب، بهدف تجاوز أزمة دبلوماسية لم تنته بعد، خصوصا أن سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، لم تعد إلى منصبها بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى